لقطات لاعتراض صواريخ إيرانية في سماء الإمارات والكويت وقطر والبحرين والأردن
طهران تستهدف قواعد في البحرين وقطر والإمارات والكويت
السعودية تدين وتستنكر بأشد العبارات الاعتداء الإيراني الغاشم على الإمارات والبحرين وقطر والكويت والأردن
طهران تحذر أمريكا وتل أبيب: سقطت كل الخطوط الحمراء
هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران.. وطهران تستهدف تل أبيب
نص كلمة الرئيس الأمريكي قبل بدء عملية قتالية كبرى ضد إيران
ترمب: الجيش الأميركي ينفذ عملية ضخمة ومستمرة في إيران
ليالي المنشية الرمضانية بالعُلا تُنمّي إبداعات الأهالي وتُعزز ثقافة التطوّع
القبض على 3 مقيمين لترويجهم الشبو في بالشرقية
فيصل بن فرحان يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من وزير خارجية أفغانستان
اليوم أهالي منطقة الباحة في قمة السعادة والسرور مع تدشين وافتتاح مشاريع ضخمة قادمة ستغير من واجهة منطقة الباحة مع رؤية السعودية 2030:
وستكون الباحة، بإذن الله، مثل ما أسماها ووصفها أميرها الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير الإدارة والاقتصاد والتنمية والتطوير والتغيير “الباحة جميلة الجميلات” اسم على مسمى..
وبجهود المخلصين والأوفياء الذين يعملون ليل نهار من أجل بناء الإنسان وتنمية المكان وليس لهم مصالح خاصة يخططون لها مثل ما يفعل البعض من المسؤولين وشيوخ القبائل وغيرهم من الذين ليس همهم إلا تشويه صورة الحق والتضليل على الجهات والوظائف المستثناة من المؤهل والترقية لأبنائهم والبحث لهم عن مناصب واستغلال نفوذهم في التعدي على الأملاك العامة والخاصة ونهبها والعبث بها بطرق غير نظامية وتفسير الأنظمة والتعليمات والأوامر على غير وجهها الصحيح.
ونتمنى من أمين منطقة الباحة تكثيف الجولات الرقابية على الأراضي والممتلكات ومحاسبة كل من يخالف الأنظمة والتعليمات والأوامر وتطبيق النظام بحقه ليكون عبرة لغيره ولعل طاولة الحسام تعالج أصحاب هؤلاء الفساد المبطن الذين يعملون بلا ذمة ولا ضمير من أجل الوصول إلى خدمة المنطقة وتنميتها، لا الوصل إلى المصالح الشخصية فهؤلاء قال عنهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله: “ضعاف النفوس الذين غلّبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة”.
ولا يغرك في الفاسد لمعة اسمه
الريش ما طيّر النعامة وهي طير
وأخيراً ثقتنا برجال الأعمال يتوجهون ويستثمرون ويدعمون التنمية والسياحة بمنطقتهم من أجل التطوير والتغيير والقادم أجمل بإذن الله مع الحسام والعقاب..
فاصلة:
الذين اعتادوا على تقبيل يد المسؤول ليس حباً صادقاً في المسؤول بل للوصول لمصالحهم الشخصية بالتسلق والتملق، وهؤلاء قال عنهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته: إن تقبيل اليد أمر دخيل على قيمنا وأخلاقنا ولا تقبله النفس الحرة الشريفة.. وتقبيل اليد لا يكون إلا للوالدين براً بهم!!
بقلم:
عبدالعزيز بن عبدالله آل هطامر
جامعة جدة