الولايات المتحدة الأمريكية تُوقف جميع قرارات اللجوء
شركة طيران إيه إن إيه اليابانية تلغي 65 رحلة جوية لهذا السبب
موديز: المشاريع الضخمة تدعم نمو الاقتصاد السعودي في 2026
الأخضر يبدأ معسكره في الدوحة استعدادًا لكأس العرب 2025
ارتفاع ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية في سومطرة إلى 248 شخصًا
أمطار رعدية وبرد ورياح نشطة على عدة مناطق
السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
قال الرئيس التنفيذي لشركة النفط العملاقة أرامكو، اليوم الاثنين، إن الطرح العام الأولي سيتعين عليه الانتظار حتى اكتمال شراء شركة سابك للبتروكيماويات.
وأكد الناصر خلال حديثه في مؤتمر أديبيك في أبو ظبي: “الحكومة السعودية تنظر في إدراج الطرح العام الأولي لأرامكو خلال عام 2021 ضمن قائمة الاكتتابات، وذلك اعتماداً على ظروف السوق في ذلك الوقت”.
وأضاف الناصر: “قامت المملكة مؤخراً بتحويل تركيزها إلى امتلاك “أرامكو” حصة إستراتيجية في شركة “سابك” للبتروكيماويات من صندوق الاستثمار العام الحكومي”.
وأوضح أنه يجب أن تكتمل صفقة سابك أولا قبل أن تتمكن من إدراج شركة أرامكو لـ5% من أسهمها، مشيرًا إلى أن هذا سيستغرق بعض الوقت.
وتابع: “وعليك أن تعكس ذلك في ميزانيتك لمدة عام على الأقل قبل أن تتمكن من إدراج شركة أرامكو، وهذا هو قد يحدث في عام 2021، واعتماداً على ظروف السوق في ذلك الوقت سوف تتخذ الحكومة قرارها حول الاكتتاب”.
وفي معرض شرحه للأساس المنطقي وراء صفقة “سابك”، قال الناصر إن الأمر يتعلق بتوسيع نطاق الشركة في قطاع البتروكيماويات، والذي أصبح على نحو متزايد المحرك لنمو الطلب العالمي على النفط.
وقال: “لدينا بصمة عالمية في النفط والغاز، لكننا ننظر إلى البتروكيماويات وليست لدينا بصمة كبيرة على المستوى العالمي، نحن لسنا أقوياء في هذا المجال.. لدينا طموحات لتحويل مليوني برميل من النفط الخام إلى البتروكيماويات إلى 3 ملايين.. ولهذا كنا بحاجة إلى عملية استحواذ”.
ويعد الاكتتاب العام الأولي لأرامكو هو المحور الرئيسي للإصلاحات الاقتصادية الطموحة في المملكة والتي تعد جزءاً من رؤية 2030.
وتستند الخطة لاستخدام العائدات من إدراج ما يصل إلى 5٪ من أسهم الشركة لتمويل البرامج التي من شأنها تنويع الاقتصاد والحد من اعتماد السعودية على عائدات النفط.