خطيب المسجد النبوي: شهركم الكريم قد دنت ساعات رحيله فاجبروا نقصان البدايات بإحسان النهايات
تركيا تعلن إسقاط ثالث صاروخ إيراني في أجوائها
خطيب المسجد الحرام: يوم العيد يوم فرح مشروع بالطاعة والشكر لا بالغفلة والمعصية
قطار الحرمين: زيادة عدد الرحلات بين المدينة المنورة ومكة المكرمة
وظائف شاغرة في فروع الفطيم القابضة
وزير الداخلية يبحث التعاون بالمجال الأمني مع وزيرة الخارجية البريطانية
وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
هطول أمطار الخير على محافظة الأحساء
اعتراض وتدمير 7 مسيّرات بعد دخولها المجال الجوي للمملكة
وظائف شاغرة بفروع شركة BAE SYSTEMS
“بحيرات وسط الصحراء”.. قد تكون جملة غريبة ولكن صور التقطتها لتعكس جمال المملكة بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا على بعض مناطق السعودية.
وحولت الأمطار الغزيرة أماكن واسعة من الصحراء إلى بُحيرات وجزر صغيرة، الأمر الذي جعل العديد من المتنزهين يتوجهون إليها، للاستمتاع بها خلال أوقات فراغهم.

ويُشار إلى أن هذه البُحيرات تبقى لفترة طويلة في بعض الأحيان، تصل مدتها إلى 8 أشهر، وذلك قبل أن تجف بسبب حرارة الصيف المرتفعة، بحسب “سي إن إن”.
ولم يتردد المصورون الفوتوغرافيون في توثيق هذه البحيرات التي وُجدت في صحراء السعودية. وهكذا قرر المهندس علي الخُنيني، رصد صحراء نفوذ الثُويرات بعدسة كاميرته، وتوثيق جمال بحيراتها.
وفي جهة الشمال الشرقي، تبعد بحيرة “الكسر” عن محافظة الزلفي حوالي 18 كيلومترًا، إذ يصل طولها إلى 10 كيلومترات، كما يبلغ عرضها حوالي 3 كيلومترات.

وتعتبر هذه البحيرة من أهم وأشهر منتزهات محافظة الزلفي، فهي تتميز بمساحتها الكبيرة وقربها الشديد من روضة السبلة، فضلًا عن امتدادها بجانب كثبان صحراء النفوذ.
ويُشار إلى أن المصور لم يدرس التصوير الفوتوغرافي، إلا أن حبه للكاميرا وعدم مفارقته لها، جعلته في هذا المجال منذ حوالي 20 عامًا.
ويعتبر الخنيني أن الصور تسمح له الاحتفاظ بروعة اللقطات والذكريات الخاصة بالسفر، بالإضافة إلى رصد الطبيعة بكل أشكالها وجمالها.