إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
اتخذت الصين خطوات جادة نحو توسيع نطاق برنامجها الخاص بمتابعة سلوك المواطنين خلال الفترة الماضية، والذي أطلقت عليه الحكومة مشروع “النزاهة الشخصية”.
وحسب ما جاء في شبكة بلومبيرغ الأميركية، فإن البرنامج الذي اعتمدته الصين في عدد من المناطق على نطاق ضيق، يسمح للحزب الشيوعي في البلاد بمراقبة أكثر من 22 مليون مواطن في العاصمة بشكل مكثف، ومن ثم التعرف على سلوكياتهم وتصرفاتهم.
وقالت الشبكة الأميركية إن طريقة عمل المشروع تبدو بسيطة وميسرة، حيث سيحصل الأشخاص الذين يتبعون قواعد الحكومة ويظهرون تصرفات مؤيدة للمجتمع، مثل التبرع بالدم، على رصيد اجتماعي جيد ويكافأون بما يسمى فوائد “القناة الخضراء”، مثل سهولة الوصول إلى طلبات العمل وصالات الرياضة، فيما سيدفع أولئك الذين ينتهكون القوانين – بما في ذلك قواعد المرور – “ثمنًا باهظًا”، وفقا لإعلان الحكومة.
ويمكن أن تمثل العواقب التي قد يتعرض لها أولئك الذين ينتهكون تلك القواعد، إلى منعهم من بعض الأشياء المهمة، بما في ذلك طلب تذاكر الطيران والقطار.
ووفقًا للشبكة الأميركية، فإن البرنامج سيعمل من خلال تجميع المعلومات من عدة وكالات حكومية مختلفة وسلطات، باستخدام تقنية التتبع المرتبطة بالمواطنين الذين يشكلون بشكل متزايد جزءًا من شبكة تكنولوجية مكونة من الهواتف المحمولة والتطبيقات الاجتماعية مثل “WeChat”.
ويشمل البرنامج استخدام تقنية التعرف على الوجه من خلال 200 مليون كاميرا حكومية تم إعدادها لرصد الأنشطة المختلفة في الأماكن العامة.