تكفى يا سعد .. حين تموت النخوة لدى الداعشي.. مملكة العدالة لا يضيع فيها حق

بتاريخ :2018/11/13
المواطن - سعد العقيل

“تكفى يا سعد ” هذه الكلمة كانت قادرة على أن تمنع مجرمًا عتيد الإجرام في التوقف عن جريمته لكنها لم تمنع داعشيًا عن قتل ابن عمه بعد أن استدرجه إلى منطقة صحراوية تنفيذًا لتعليمات التنظيم الإرهابي الدموي.

وبعد أن أسدلت المملكة اليوم الستار على قضية تكفى يا سعد حيث تم اليوم تنفيذ حكم القتل حدًّا في الداعشي سعد بن راضي العنزي، قاتل ابن عمه رجل الأمن، بدم بارد في الواقعة الشهيرة  عقب عيد الأضحى الماضي عام 1436 هـ.

سفاح بلا مشاعر

وقد عبر العديد من المواطنين عن رضاهم عن هذا الحكم الرادع معتبرين أنه يقطع الطريق على كل من يفكر في الانضمام إلى هذه الفئة الضالة .

وقال الباحث الشرعي والكاتب عبدالله العلويط، تكفى يا سعد لو قالها شخص لمجرم سفاح لربما تركه إذا تحركت فيه مشاعر الإنسانية ، لكن حينما يقولها لشخص يرى أن معتقده الديني يفرض عليه قتله فإنها لن تجدي معه .. هل رأيتم كيف أن القتل باسم الدين أشر وأسوأ من غيره؟

مملكة العدالة لا يضيع فيها حق

من جانبه قال الإعلامي خالد العقيلي: الحمد لله … اليوم تمّ القصاص من الإرهابي الذي قتل ابن عمه غدرًا متأثرًا بفكر الدواعش الضال… تكفى يا سعد قضية أقضّت مضاجعنا وآلمتنا مثلها مثل الابنين اللذين قتلا والدتهما.
وأضاف مفرح الشقيقي : اليوم أسدل الستار على آخر فصل في حكاية تكفى يا سعد حيث نفذت وزارة الداخلية حكم القتل حداً بحق مرتكب الجريمة لا جديد إلَّا المصادقة الدائمة على أن هذا البلد مملكة العدالة، ولا يضيع فيها حق، ومصادقة ثانية على أن الإرهاب لا مكان له في وطن يؤسس السلام ويرعاه ويحارب التطرف ويقصيه.

أما سعيد المعاوي فقد أنشد قائلًا:

تدري وش اللي هشَّم الصدر وأدماه
وأسقى عروق القلب همٍ على هم
لا من غدرك الصاحب اللي ترجاه
وأكبر مصيبة يستبيحك ولد عم

بدوره قال عبدالعزيز الحارثي : لن يجد المغدور رحمه الله وسيلة للدفاع سوى كلمات الحمية والشيمة والمروءة تكفى يا سعد التي كان يعتقد أنها ستنجيه لكن للأسف تكفى لم تعد تهز الدواعش الذي لا دين لهم فهم استحلوا الدماء والأعراض وتعدوا على النفس التي حرم الله قتلها.

قاتل متسلسل 

يذكر أن هذه الجريمة ليست الأولى التي تورط فيها الإرهابي قاتل ابن عمه حيث اعترف في وقت سابق أنه قتل 3 من رجال أمن بمشاركة شقيقه، وذلك إثر تأثره بفكر تنظيم داعش الإرهابي بعد متابعته حسابات متطرفة على منصات التواصل الاجتماعي حرضته على قتلهم.

وأجاب عن سبب قتله ابن عمه الذي يعمل في السلك العسكري، قال المتهم: “قتلته لأنه عسكري.. والعسكري ضد الدين”.

واعترف أيضا بأنه قبل تنفيذ الجرائم الإرهابية تدرب على استخدام السلاح بمشاركة أخيه في ذات الكهف الذي قتل فيه ابن عمه قرب منطقة جبلية شمال قرية إسبطر بمحافظة الشملي في حائل.