وزير الداخلية يقف على سير العمل بمركز الترحيل الطبي والقيادة والتحكم بهيئة الهلال الأحمر
وزير الشؤون الإسلامية يؤكد أهمية الوسطية والاعتدال في لقاء مع علماء ومفتين بمشعر منى
أمانة حائل: 7974 زيارة وجولة رقابية على المنشآت التجارية خلال عيد الأضحى
ضبط مواطن لدخوله بمركبته في الفياض والروضات بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
إزالة 5 آلاف طن من النفايات بمشعر عرفات ضمن جهود النظافة والرقابة بالمشاعر المقدسة
فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا
البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن
ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
انتشر العديد من الآراء قبل حتى قرار الـ 6 أجانب الذي تم تطبيقه الموسم الماضي، عن تغير بوصلة المنافسة على لقب الدوري السعودي لاستيعاب أبطال جدد تبعاً لوجود أجانب يساهمون مع فرقهم في تحقيق المنجز الكبير.
ما حدث في نهاية الموسم الماضي كان مخالفاً لهذا الرأي، حيث تمكنت فرق الهلال والأهلي والنصر والاتفاق من اعتلاء المراكز الأولى، ولم تشهد مستويات الفرق المتبقية أي تأثير ملحوظ باستثناء الفيحاء الصاعد حديثاً والمدجج بميزانية ضخمة مخصصة للأجانب على غير السائد، كما أن الاتحاد الذي حل تاسعاً في الدوري بدأ موسمه الماضي مكتفياً بأجانبه الأربعة (كهربا – فيلانويفا – عكايشي – الأنصاري) بعقوبة من الاتحاد الدولي لكرة القدم منعته من تسجيل وإضافة أي لاعب لقائمته.
مع انطلاقة هذا الموسم سرت الآراء نفسها، معتبرة قرار السماح بالتعاقد مع 8 أجانب (7 على أرض الملعب) من شأنه خلق منافسة شرسة وجدية بين فرق الدوري.
تصاعدت المستويات للفرق جميعها وشاهدنا كرة قدم أكثر جودة من المواسم السابقة، لكن مشهد القمة في ترتيب المراكز حتى الآن ظل نفسه بوجود العمالقة الثلاثة الهلال والنصر والأهلي مع عودة مُظفرة للكبير الشبابي في المركز الرابع.
بربط ما حدث في ترتيب نسخة الدوري الماضية وترتيب المراكز حتى الآن، نجد أن التفوق صب لصالح الهلال والأهلي والنصر بسبب جودة اللاعبين السعوديين والذين يشكلون ما نسبته 90% من تشكيلة المنتخب السعودي.
وهذا ما يقود إلى تساؤل عن سر تفوق الهلال مؤخراً على المشهد المحلي والقاري، خاصة في هذه النسخة التي لم يستفد فعلياً من تواجد الأجانب السبعة على أرض الملعب، بقناعات فنية من جيسوس الذي يركن إلى جانبه على دكة البدلاء كل من الفنزويلي ريفاس والسوري عمر خربين لاكتفاءه بالفرنسي جوميز مهاجماً وحيداً، كما أن الإصابة داهمت الإماراتي عمر عبدالرحمن في 20 أكتوبر الماضي ضد الشباب معلنة غيابه حتى نهاية الموسم.
ومن المنطقي نسب الصدارة الهلالية هذا الموسم لنخبة اللاعبين السعوديين في مختلف المراكز، وهؤلاء يشكلون العمود الفقري للأخضر منذ تصفيات كأس العالم، مع عدم إغفال دور العجوز البرتغالي جيسوس في توظيف أدوات فريقه جيداً واللعب بالخطة التي تستوعب إمكانات وقدرات اللاعبين.
هلالي بس
لعبي الهلال عملقه بلاختصار