الأمن العام يحدد عقوبة التسول.. السجن والغرامة
القبض على مواطن لترويجه 28 ألف قرص محظور بعسير
دوري المحترفين.. الجولة الـ13 تشعل سباق الصدارة
مصرع وفقدان 10 أشخاص في هجوم على عمال مناجم في البيرو
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها والدرعية يواصلان الانتصارات قبل القمة المرتقبة
إيطاليا تؤكد فقدان 16 من مواطنيها بعد حريق سويسرا
موجة باردة في 7 مناطق.. والحرارة تحت الصفر بدرجتين
ضبط 1938 مركبة مخالفة متوقفة في الأماكن المخصصة لذوي الإعاقة
حرس الحدود يشارك في مبادرة “عسير تقتدي” للتبرع بالدم
غدًا.. انطلاق أشواط الكؤوس ضمن منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أراد المغامرة والدخول بسيارته الرباعية الدفع وسط السيول المنهمرة في أحد الأودية، ليبدو كمغامر لا يهاب أو يخاف، ولكن تأتي السيول بما لا تشتهي الأنفس، لتسير المياه وتلطم سيارته وتدفعها إلى الأمام بقسوة وكأنها تُعلمه أن لا يتحدى الطبيعة، لتكون النهاية تعلقه وسط السيل أعلى سيارته كي لا يقتله السيل الغاضب، منتظرًا أن ينقذه أحد!
هي ليست قصة قصيرة، بل واقع لأحد الشباب الذي غامر بحياته وتجاهل تحذيرات الدفاع المدني ليعلق وسط السيول منتظرًا النجدة، لينشر المدني مقطع فيديو لهذه الواقعة، مطالبًا المواطنين والمقيمين بالتفاعل مع المقطع ووضع كلمات تحذيرية تناسب هذا الموقف الصادم.
وعلق علي بقوله: “لا تخاطر بحياتك وحياة الآخرين من أجل لحظة فرح عابرة”، فيما لخص أبو مشاري الموقف بالقول: “الأودية مقبرة المغامرين”، واختار منصور التعليق بقوله: “استمتع بالطبيعة ولا تجازف بحياتك”.
ومن جانبه، أكد خالد أن “السيارات ليست سفنًا”، وشدد عبدالله على أن هذا الشخص ذاهب إلى الموت بغرض الهياط، موجهًا نصيحة له ولمن يتبع طريقه: “يا عزيزي المواطن لا تهايط؛ فالهياط يؤدي إلى الموت”.
أما صهيب فقال: “لا تشتهر على حساب موتك السيول لا تعرف المتهورين احترس عند جريان السيول فهي لا تغير طريقها”.
وبالنسبة إلى أبو بكر فقال: “من أمن العقوبة أساء الأدب”، فيما كتبت نبض: “تقديرك لعواقب مغامراتك في أماكن الخطر والانزلاق قد تكلفك نفسك”.
وفي سياق متصل، قال عبدالرحمن العوف: “لا تجعل لحظة فرح عابرة سببًا بحزن أهلك عليك، واستمتع بأجواء الطبيعة بعيدًا عن أماكن الخطورة”، وأخيرًا قال طاري: “لحياتك حق الاستمتاع.. وحقها في حفظها من الخطر أعظم”.
غريب الدار
طالما ليس هناك قانون يجرم فعل هؤلاء “المهايطين” ويضع العقوبه الرادعه والمناسبه لهذه الأفعال ، فهذه الظاهره سوف تستمر