كل عام تتكرر المأساة.. لماذا تشتعل كاليفورنيا؟
من ضمن الأسباب كبت حرائق الغابات في القرن الماضي

كل عام تتكرر المأساة.. لماذا تشتعل كاليفورنيا؟

الساعة 1:24 صباحًا
- ‎فيالعالم, حصاد اليوم
0
طباعة
المواطن - متابعة

تجتاح حرائق الغابات كل عام ولاية كاليفورنيا الأميركية، لتتسبب في سقوط عشرات القتلى، ولكن ما السر الذي يجعل هذه الولاية الغربية عرضة للحرائق كل عام؟

وبالنسبة إلى آخر كوارث حرائق الغابات، قال مسؤولون: إن حرائق الغابات في كاليفورنيا تسببت حتى الآن في سقوط 25 قتيلًا على الأقل.

وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز” هناك 4 أسباب رئيسية تؤدي “لاحتراق” كاليفورنيا عام بعد عام.

التغير المناخي:

السبب الأول هو المناخ في كاليفورنيا، فهي مثل الكثير من المناطق في غرب الولايات المتحدة، تعاني من تلف الغطاء النباتي في فصل الصيف، بسبب نقص هطول الأمطار ودرجات الحرارة المرتفعة.

ومع التغير المناخي الذي يصيب العالم، بسبب التلوث البيئي وانبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون، ترتفع درجات الحرارة سنويًّا؛ مما يجفف الغطاء النباتي جافًّا، ليجعله عرضة للحرائق التي تتغذى على الجفاف.

البشر:

حتى وإن كانت الظروف ملائمة لاندلاع الحريق، فلابد من وجود شيء أو شخص ليطلق الشرارة الأولى، وفي أغلب الحالات، البداية تكون من “خطأ بشري”.

حول هذا الأمر، قال العالم البيئي بارك وليامز: “كاليفورنيا يقطنها عدد كبير من الناس وموسم جاف وطويل. البشر دائمًا ما يصنعون شرارات البداية في الحرائق”.

وفي كاليفورنيا، ترتفع نسبة الأشخاص الذين يقررون المعيشة في المناطق القريبة من الغابات، كما تم إعمار مناطق سكنية جديدة قرب الغابات، بعد تشبع المدن، الأمر الذي زاد من نسبة الحرائق التي يتسبب بها البشر في الغابات.

وقال الدكتور وليامز: “خلال القرن الماضي، حاربنا النار، وحققنا نجاحًا كبيرًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة الغربية.. هذا يعني أن مجموعة من الأشياء التي كان من الممكن أن تحترق لم تحترق. وعلى مدار المائة عام الماضية تراكمت لدينا النباتات القابلة للاحتراق”.

رياح سانتا آنا:

وقال فينغبينغ صن، وهو بروفيسور في قسم علوم الأرض في جامعة ميسوري-كانساس سيتي: إن هبوب عاصفة قوية تعرف باسم رياح سانتا آنا تجلب الهواء الجاف من منطقة الحوض العظيم في الغرب إلى جنوب كاليفورنيا.

وألف صن دراسة تؤكد أن لكاليفورنيا موسمان مميزان. الأول يمتد من يونيو وحتى سبتمبر، ويقوده مزيج من الطقس الأكثر دفئًا وجفافًا، هو موسم الحرائق الغربي، وتميل تلك الحرائق إلى أن تكون داخلية، في غابات مرتفعة.

أما موسم الحريق الثاني فيمتد من أكتوبر حتى إبريل، وتدفعه رياح سانتا آنا. وتنتشر هذه الحرائق ثلاث مرات أسرع من المعتاد، وتهاجم المناطق السكنية، حيث تسببت بـ80 في المائة من الخسائر الاقتصادية على مدى عقدين من الزمن.


التاريخ الأميركي:

تاريخ الولايات المتحدة في كبت حرائق الغابات في القرن الماضي، سبب بتولد فائض من الحرائق في العصر الحالي.

وصرح الدكتور وليامز: “خلال القرن الماضي، حاربنا النار، وحققنا نجاحًا كبيرًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة الغربية.. هذا يعني أن مجموعة من الأشياء التي كان من الممكن أن تحترق لم تحترق.. وعلى مدار المائة عام الماضية تراكمت لدينا النباتات القابلة للاحتراق”.

في السنوات الأخيرة، حاولت هيئة الغابات في الولايات المتحدة تصحيح الممارسات السابقة من خلال اندلاع حرائق “محكومة”، يتم افتعالها عمدًا والسيطرة عليها.




تابع جديد أخبار فيروس كورونا covid19
تابعنا على تواصل معنا على
شارك الخبر



"> المزيد من الاخبار المتعلقة :