محمد بن سلمان مهندس العلاقات السعودية المصرية

محمد بن سلمان مهندس العلاقات السعودية المصرية

الساعة 7:29 مساءً
- ‎فيتقارير, جديد الأخبار, جولة ولي العهد, حصاد اليوم
3170
0
طباعة
المواطن - القاهرة

بالرغم من أن العلاقات السعودية المصرية ضاربة في التاريخ، وتمتد لعدة عقود إلا أنها منذ عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أخذت أبعادًا استراتيجية هامة.
ويعتبر ولي العهد الأمير محمد بن سلمان الذي يزور القاهرة اليوم هو بحق مهندس هذه العلاقات حيث رعاها منذ سنوات تم خلالها التوقيع على عشرات الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
دور ولي العهد في رسم العلاقات الثنائية المصرية لم يبدأ مع توليه مهام ولاية العهد بل سبق ذلك بسنوات حيث شهد عام 2015 3 زيارات من ولي العهد للقاهرة ساهمت في رسم ما هو آت من تطورات وازدهار في العلاقات بين البلدين.

علاقات عميقة الجذور

يصف ولي العهد الأمير محمد بن سلمان العلاقات السعودية المصرية بأنها صلبة وقوية وعميقة الجذور بل من أعمق العلاقات بين أي دولتين.
وتحدث ولي العهد أكثر من مرة عن تقديره لمصر وشعبها بقوله إنه حين يزور بعض المواقع في مصر يجد المسؤولين كبيرهم وصغيرهم يبكون وهم يعملون على الأرض من أجل استعادة مصر العظيمة.

الزيارة السادسة والأهم 

زيارة ولي العهد إلى القاهرة اليوم هي السادسة في تاريخ الزيارات التي قام بها ولي العهد للقاهرة، فقد كانت آخر زيارة له في مارس الماضي حيث شهد خلالها التوقيع على العديد من الاتفاقيات الثنائية بين البلدين.
وكانت الزيارة  الرابعة في عام 2016  وشهد توقيع 21 اتفاقية ومذكرة تفاهم، أهمها إنشاء منطقة تجارة حرة في سيناء، وكان وقتها يشغل منصب ولي ولي العهد ووزير الدفاع.

وشهد عام 2015 ثلاث زيارات من جانب الأمير محمد بن سلمان للقاهرة، كانت الأولى في أبريل 2015 حيث كان يشغل منصب وزير الدفاع ورئيس الديوان الملكي والمستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. وفي يوليو 2015، وصل الأمير محمد بن سلمان للقاهرة، وذلك للاتفاق على آليات تنفيذية عُرفت بـ”إعلان القاهرة”، وكان وقتها يشغل منصب ولي ولي العهد والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع. أما ثالث زيارة لمصر فكانت في ديسمبر 2015، حيث أطلق أعمال المجلس التنسيقي الثاني لإعلان القاهرة.

مكافحة الإرهاب وتعزيز التعاون الاستراتيجي

تربط المملكة ومصر علاقات تاريخية على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية وفي السنوات الأخيرة ظهر تطابق وجهات نظر الدولتين فيما يخص مكافحة الإرهاب والتصدي للخطاب الديني المتشدد.
ففي الوقت الذي يقود فيه ولي العهد حملته لنشر الإسلام الوسطي المعتدل بعيدًا عن التطرف والإرهاب يكافح الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي لأجل تطوير الخطاب الديني وتوعية الشباب بالنصوص المفخخة التي يتم إساءة تفسيرها من قبل البعض ويتخذونها ذريعة لتنبي الأفكار التكفيرية.
أما التعاون المصري السعودي فيما يتعلق بمساندة الشرعية في اليمن تحت لواء التحالف العربي لدعم الشرعية فيهدف إلى القضاء على حركة التمرد الحوثي ومساندة حكومة اليمن الرسمية وعلى رأسها الرئيس عبدربه منصور هادي.
كما تطابق وجهات نظر المملكة ومصر فيما يتعلق بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إلى جانب تطابق وجهات النظر السعودية المصرية فيما يخص التصدي للإرهاب الذي ترعاه قطر.


لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.

ِشارك  على الفيس  بوك
"> المزيد من الاخبار المتعلقة :