إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
فتحت مراكز الاقتراع في الولايات المتحدة أبوابها للناخبين للمشاركة في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس.
وسيصوت الناخبون الأمريكيون لاختيار أعضاء يشغلون 435 مقعدا في مجلس النواب وأعضاء آخرين لشغل 35 مقعدا من أصل مائة مقعد في مجلس الشيوخ.
وتعتبر هذه الانتخابات هي استفتاء مصغر على شعبية الرئيس الأمريكي ترامب بعد عامين من توليه السلطة، وفي حال كانت نتيجة هذه الانتخابات فوز الديمقراطيين بالأغلبية في مجلسي الكونغرس الأمريكي فإن يد ترامب ستغل في إدارة البلاد خلال العامين المتبقين له من فترة رئاسته الأولى.
وحضر ترامب، الذي قاد عددا كبيرا من التجمعات الانتخابية التي نجح خلالها في استمالة الكثيرين بخطابه الحماسي، تجمعين انتخابيين في ولايتي إنديانا وميسوري أمس الاثنين رغم أنه لن يُعاد انتخابه في إطار هذه العملية الديمقراطية.
وكثف الرئيس الأمريكي خلال الأسابيع القليلة الماضية خطابه الحماسي، مركزا على قضايا خلافية هامة مثل الهجرة، محذرا الناخبين من يسارية الديمقراطيين علاوة على تحذيرهم مما وصفه بالغزو من قبل المجرمين القادمين في إطار قافلة المهاجرين من أمريكا الوسطى.
وفي المقابل، سلك أغلب المرشحين الديمقراطيين نهجا تضمن تفادي المواجهة المباشرة مع ترامب، مفضلين تناول حملاتهم لعدد من القضايا التي تمس الحياة اليومية للناخبين مثل الرعاية الصحية والمساواة الاقتصادية.
ويأمل الحزب الديمقراطي أن يؤدي الخطاب المتشدد لترامب إلى نتيجة عكسية تصيبه هو وحزبه بخسائر في الانتخابات وتجذب الناخبين الشباب، والمعتدلين من ضواحي المدن الأمريكية، والأقليات نحو التصويت للمرشحين الديمقراطيين.
وأطلق الديمقراطيون أثقل قذائفهم عندما استعانوا بباراك أوباما، الرئيس الأمريكي السابق، الذي توجه إلى ولاية فرجينيا للحشد لصالح مرشحي الحزب الديمقراطي في الولاية.
وقال أوباما أثناء مؤتمر انتخابي في فرجينيا إن “شخصية هذه الدولة في صناديق الاقتراع.”