موعد التسجيل للاعتكاف في المسجد النبوي خلال شهر رمضان
الدفاع المدني يوضّح طرق التعامل مع تسرّب الغاز
وزير الدفاع يُقلد قائد القيادة المركزية الأمريكية السابق وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الممتازة
وظائف إدارية شاغرة في وزارة الطاقة
معونة شهر رمضان.. صرف 1000 ريال للعائل و500 ريال لكل تابع
الجبير بـ “مجلس السلام”: السعودية ستقدم مليار دولار لتخفيف معاناة الفلسطينيين
ولي العهد يجتمع مع السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام
العيسى يشهد تخريج سبعين ألفًا بين حافظ وحافظة للقرآن الكريم في رواندا
وظائف شاغرة لدى البحر الأحمر الدولية
برعاية شركة “سير”.. انطلاق أضخم حملة مجتمعية لنشر ثقافة السيارات الكهربائية بالمملكة
“بحيرات وسط الصحراء”.. قد تكون جملة غريبة ولكن صور التقطتها لتعكس جمال المملكة بعد الأمطار الغزيرة التي هطلت مؤخرًا على بعض مناطق السعودية.
وحولت الأمطار الغزيرة أماكن واسعة من الصحراء إلى بُحيرات وجزر صغيرة، الأمر الذي جعل العديد من المتنزهين يتوجهون إليها، للاستمتاع بها خلال أوقات فراغهم.

ويُشار إلى أن هذه البُحيرات تبقى لفترة طويلة في بعض الأحيان، تصل مدتها إلى 8 أشهر، وذلك قبل أن تجف بسبب حرارة الصيف المرتفعة، بحسب “سي إن إن”.
ولم يتردد المصورون الفوتوغرافيون في توثيق هذه البحيرات التي وُجدت في صحراء السعودية. وهكذا قرر المهندس علي الخُنيني، رصد صحراء نفوذ الثُويرات بعدسة كاميرته، وتوثيق جمال بحيراتها.
وفي جهة الشمال الشرقي، تبعد بحيرة “الكسر” عن محافظة الزلفي حوالي 18 كيلومترًا، إذ يصل طولها إلى 10 كيلومترات، كما يبلغ عرضها حوالي 3 كيلومترات.

وتعتبر هذه البحيرة من أهم وأشهر منتزهات محافظة الزلفي، فهي تتميز بمساحتها الكبيرة وقربها الشديد من روضة السبلة، فضلًا عن امتدادها بجانب كثبان صحراء النفوذ.
ويُشار إلى أن المصور لم يدرس التصوير الفوتوغرافي، إلا أن حبه للكاميرا وعدم مفارقته لها، جعلته في هذا المجال منذ حوالي 20 عامًا.
ويعتبر الخنيني أن الصور تسمح له الاحتفاظ بروعة اللقطات والذكريات الخاصة بالسفر، بالإضافة إلى رصد الطبيعة بكل أشكالها وجمالها.