المالية: 1111 مليار ريال إجمالي الإيرادات الفعلية لميزانية الدولة 2025
مشروع الأمير محمد بن سلمان يعيد لجامع المنسف بالزلفي أصالته المعمارية
بتوجيه الملك سلمان وولي العهد.. وصول التوأم الملتصق الباكستاني “سفيان ويوسف” إلى الرياض
سوق الأسهم السعودية يغلق مرتفعًا عند مستوى 10984 نقطة
البلديات والإسكان: 8,427 أسرة سعودية استفادت من الدعم السكني
مخاوف من مجازر جديدة.. الدعم السريع تقتحم بلدة مستريحة شمال دارفور
فلكية جدة: الليلة قمر رمضان يقترن بالثريا
محافظ الأحساء يرعى احتفال الأهالي بيوم التأسيس
“العناية بالحرمين” تعزز الإرشاد الميداني بخدمات الترجمة الفورية خلال رمضان
انطلاق فعاليات “أهلًا رمضان في الوجه زمان” بنسخته السادسة
وضع الرئیس الأمیركي، دونالد ترامب، إيران أمام خیارين لا ثالث لهما، إما تغییر نهجها أو مواجهة تدهور اقتصادها، وذلك مع ترقب دخول الدفعة الثانية من العقوبات على طهران حيز التنفيذ الاثنين المقبل.
وقال دونالد ترامب في بیان، إن “الهدف هو إرغام النظام على القیام بخیار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية”.
كما أكد ترامب في بیانه أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام الإيراني “ولیس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل”.
وأوضح أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائیة من العقوبات “منذ وقت طويل”.
إلى ذلك، كرر موقفه السابق من إمكانیة إعادة التفاوض بشروط تناسب بلاده، إذ أكد في بیانه “نبقى على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر تكاملا مع إيران”.
من جهته، وصف البیت الأبیض هذه العقوبات بأنها “أشد عقوبات أقرت حتى الآن” ضد إيران.
فبعد ستة أشهر من سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، ورغم الاحتجاجات الإيرانیة وانتقادات الحلفاء الأوروبیین وروسیا والصین، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة، رسمیا إعادة فرض الشريحة الثانیة من العقوبات على هذا البلد اعتباراً من الاثنین.
وكانت واشنطن أعادت فرض الشريحة الأولى من العقوبات في آب/أغسطس الماضي.
يذكر أن القرار الأمیركي يعني منع كل الدول أو الكیانات أو الشركات الأجنبیة من دخول الأسواق الأمیركیة في حال قرّرت المضي قدماً بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانیة.