الشيباني: سوريا عانت من تدخل إيراني لعقود ولن نعود ساحة صراع
الناتو: ترامب ينتظر من حلفائه تحركات ملموسة بشأن هرمز
ليالي الحريد 22 بفرسان.. نافذة تسويقية للأسر المنتجة تُعزّز الاستدامة والابتكار
المستشار الألماني يبدي موافقة مشروطة على المشاركة في تأمين مضيق هرمز
الرياض يفوز على الاتفاق بثلاثية نظيفة في دوري روشن
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة مع وزير خارجية إسبانيا
تنبيهات باستمرار هطول الأمطار على معظم مناطق المملكة لعدة أيام
تدخل إسعافي سريع يُنهي توقف قلب وتنفس لطفلة في مسجد قباء
الكويت: تعرض أحد مواقع الحرس الوطني لاستهداف بطائرات مسيرة ووقوع أضرار مادية جسيمة
926 طالبًا وطالبة من تعليم جازان يشاركون أولمبياد العلوم والرياضيات الوطني
وضع الرئیس الأمیركي، دونالد ترامب، إيران أمام خیارين لا ثالث لهما، إما تغییر نهجها أو مواجهة تدهور اقتصادها، وذلك مع ترقب دخول الدفعة الثانية من العقوبات على طهران حيز التنفيذ الاثنين المقبل.
وقال دونالد ترامب في بیان، إن “الهدف هو إرغام النظام على القیام بخیار واضح: إما أن يتخلى عن سلوكه المدمر، أو يواصل على طريق الكارثة الاقتصادية”.
كما أكد ترامب في بیانه أن تحرك الولايات المتحدة موجه ضد النظام الإيراني “ولیس ضد الشعب الإيراني الذي يعاني منذ زمن طويل”.
وأوضح أن هذا ما حمل على استثناء سلع مثل الأدوية والمواد الغذائیة من العقوبات “منذ وقت طويل”.
إلى ذلك، كرر موقفه السابق من إمكانیة إعادة التفاوض بشروط تناسب بلاده، إذ أكد في بیانه “نبقى على استعداد للتوصل إلى اتفاق جديد أكثر تكاملا مع إيران”.
من جهته، وصف البیت الأبیض هذه العقوبات بأنها “أشد عقوبات أقرت حتى الآن” ضد إيران.
فبعد ستة أشهر من سحب ترامب بلاده من الاتفاق النووي الموقع مع إيران عام 2015، ورغم الاحتجاجات الإيرانیة وانتقادات الحلفاء الأوروبیین وروسیا والصین، أعلنت الولايات المتحدة الجمعة، رسمیا إعادة فرض الشريحة الثانیة من العقوبات على هذا البلد اعتباراً من الاثنین.
وكانت واشنطن أعادت فرض الشريحة الأولى من العقوبات في آب/أغسطس الماضي.
يذكر أن القرار الأمیركي يعني منع كل الدول أو الكیانات أو الشركات الأجنبیة من دخول الأسواق الأمیركیة في حال قرّرت المضي قدماً بشراء النفط الإيراني أو مواصلة التعامل مع المصارف الإيرانیة.