إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة بتهمة الاغتصاب
ضبط مقيم لتفريغه موادًا خرسانية في المدينة المنورة
وظائف شاغرة لدى مدينة الملك سلمان للطاقة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الاقتصاد
وظائف شاغرة لدى هيئة الحكومة الرقمية
ياسر جلال يتراجع عن مقاضاة أحمد ماهر: أنت في مقام والدنا
“منصة أجير”.. حلول للمنشآت السياحية للتعاقد مع قوى عاملة مؤقتة
أكاديمية واس للتدريب الإخباري تعرف ببرنامج تمكين الخريجين للوظائف الإعلامية في أمسيتها الرمضانية بجدة
الخلود يفوز على الخليج بثلاثية في دوري روشن
شكل تحسن العلاقات بين الرياض وبغداد بوابة مشرعة لعودة العراق إلى حاضنته العربية، وذلك بملامح تحسن علاقات منها عودة الرحلات الجوية بين البلدين وإعادة فتح المعابر الحدودية، وأيضًا تنشيط الحركة الاقتصادية بين البلدين وزيادة التبادل التجاري وتعزيز الروابط والامتدادات الأسرية والعشائرية.

عهد جديد:
وأسس دفء العلاقات عهدًا جديدًا بين البلدين، ففي عام 2015 تم افتتاح السفارة السعودية بعد قطيعة ربع قرن، كما سمت المملكة أول سفير لها منذ عزو الكويت، أما في 2016 فعينت الرياض قنصلًا لها في إقليم كردستان.
وشهد عام 2017، زيارة وزير الخارجية عادل الجبير إلى العراق ولقاءه رئيس وزراء السابق حيدر العبادي، وبعدها التقى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالعبادي في الأردن، وبعد ذلك استقبل الملك سلمان رئيس وزراء العراق السابق في المملكة.
وفي العام نفسه، التقى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مقتدى الصدر في جدة، وبعد ذلك عادت الرحلات الجوية بين البلدين بعد توقف 25 عامًا، كما تم فتح معبر عرعر الحدودي المغلق منذ 26 عامًا، وبعد ذلك وصلت أول طائرة سعودية إلى العراق.

وبعدها زار العبادي السعودية والتقى خادم الحرمين الشريفين، ثم شهد معرض بغداد الدولي مشاركة سعودية تجارية ضخمة، ليتم إطلاق بعدها لجنة تجارية مشتركة بين الرياض وبغداد، ثم فتح معبر عرعر الحدودي المغلق منذ 26 عامًا.
وخلال العام الجاري 2018، تم إقامة مباراة بين منتخبي السعودية والعراق هي الأولى منذ 39 عامًا، كما زار وفد تجاري سعودي إقليم كردستان العراق، فيما زار اليوم الأحد الرئيس العراقي برهم صالح المملكة والتقى بخادم الحرمين الشريفين.

مجلس تنسيقي سعودي عراقي:
وأطلقت السعودية والعراق مجلسًا تنسيقيًّا، يهدف إلى الارتقاء بالعلاقات إلى المستوى الإستراتيجي المأمول، وتنشيط الشراكة بين القطاع الخاص في البلدين، وأيضًا متابعة تنفيذ الاتفاقيات والمذكرات لتحقيق الأهداف المشتركة وفتح آفاق تعاون جديدة في مختلف المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتنموية والتجارية والاستثمارية والسياحية والثقافية.
