الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
أنجزت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة -مؤخراً- المرحلة الأولى من مشروع تسوير وحماية وصيانة مختلف المواقع الأثرية، والذي يأتي ضمن سلسلة من المشاريع التي تهدف إلى حماية آثار المدينة المنورة؛ حيث قامت الهيئة سابقاً بأعمال مسوحات أثرية ميدانية، شملت محافظات المدينة المنورة ومراكزها، ونتج عنها تسجيل جميع مواقعها في سجل الآثار الوطني بالهيئة.
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة المدينة المنورة المهندس فيصل بن خالد المدني، أن المرحلة الأولى من المشروع تمت بإشراف كوادر فنية سعودية متخصصة في الدراسات الأثرية؛ حيث انتهت المرحلة الأولى بتسوير (42) موقعاً أثرياً بالمنطقة، وأن مشروع تسوير المواقع الأثرية سوف ينطلق بمراحل مختلفة، تهدف إلى صيانة وحماية المواقع الأثرية المختلفة، والمحافظة عليها من التعديات والامتداد العمراني والزراعي؛ مؤكداً أن عمليات التسوير تمت وفق تصاميم مختلفة، هدفها تحسين الرؤية البصرية من جانب وتيسير مشاهدة المواقع الأثرية من جانب آخر، كما يأتي هذا المشروع امتداداً لحزمة من المشاريع التي تنفذها الهيئة للحفاظ على المواقع الأثرية ومواقع التراث العمراني. كما تتواصل مشاريع الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مجال حماية مقدرات التراث الوطني، والتي تسهم في إعادة توجيه الأنظار إلى ما تمتلكه المدينة المنورة من مقومات أثرية وتاريخية تمثل أساس التاريخ الإسلامي.
وقال “المدني”: لا شك أن منطقة المدينة المنورة تزخر بالكثير من المواقع الأثرية الهامة، التي يحرص على زيارتها أغلب الزوار والمهتمين بالتاريخ الإسلامي؛ وهو الأمر الذي يدفع الهيئة إلى تحسين البيئة المحيطة بتلك المواقع والمحافظة عليها من خلال دراستها وتوثيقها وحمايتها وتسويرها وتأهيلها مستقبلاً، كما يعكس ذلك الدورَ الكبير الذي تُقَدمه الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في مجال المحافظة على آثار المملكة في شتى مناطقها؛ لتبقى وجهة سياحية على مدار العام.
في المقابل ذكر مدير عام التسجيل والحماية بالهيئة الدكتور نايف بن على القنور، أن من البرامج التي تعمل عليها الهيئة: تحـسينُ الحمايـة الفعلـية للمواقـع الأثرية؛ وذلك بتطوير فاعلية الأساليب القائمة (التسوير، والحراسـات)، وإضافة أسلوب جديد للمراقبة المستمرة لجميع المواقع، وتفعيل مشاركة جهات حكومية أخرى في عملية الحماية.
ولفت الدكتور نايف القنور إلى الجهود التي تبذلها قطاعات الهيئة بشكل عام وفروعها في إنجاز مشاريع الحماية على مستوى مناطق المملكة، والذي يخدم التراث الحضاري لبلادنا الغالية؛ منوهاً بوعي المواطن ودوره كونه شريكاً أساسياً في المحافظة على تراث وطنه ورعايته.
وتجدر الإشارة إلى أن قطاع الآثار والمتاحف بالهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني -ممثلاً في الإدارة العامة لتسجيل وحماية الآثار- يواصل جهوده في تسجيل وتوثيق التراث الحضاري في كافة مناطق المملكة، واتخاذ جميع التدابير اللازمة لحمايته من الهدم والتخريب والسرقة والمحافظة عليه.
كما أن هذه المشاريع المختلفة تسعى لتحقيق أهداف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري كأحد المخرجات التي قدّمتها الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، وبرنامج العناية بمواقع التاريخ الإسلامي، والتي تهدف جميعها إلى الاهتمام بمواقع الآثار والتاريخ، وإظهارها بالشكل الذي يليق بمملكتنا الغالية.