الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كذبت سفارة المملكة العربية السعودية ادعاءات صحيفة واشنطن بوست بشأن المحادثات الهاتفية بين سفير المملكة الأمير خالد بن سلمان، وبين الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.
وأكّد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بشأن تواصله مع جمال خاشقجي – رحمه الله – قبل وفاته أو اقتراحه عليه الذهاب إلى تركيا لأيّ سببٍ “غير صحيح”.
وقال عبر “تويتر”: مع الأسف، لم تنشر صحيفة “واشنطن بوست” ردّنا بالكامل. هذه تهمة خطيرة ويجب ألا تُترك لمصادر غير معروفة.
وأكّدت السفارة أن السفير الأمير خالد بن سلمان؛ التقى شخصياً الإعلامي السعودي جمال خاشقجي؛ مرةً واحدةً، وذلك في أواخر سبتمبر 2017، وجرت مناقشة ودية وتواصل بعد الاجتماع عبر الرسائل النصية.
وتابعت السفارة أن آخر رسالة أرسلها السفير إلى خاشقجي كانت في 26 أكتوبر 2017، كما لم يناقش الأمير خالد بن سلمان؛ مع خاشقجي؛ في أيِّ وقتٍ من الأوقات أيَّ أمرٍ يتعلق بالتوجّه إلى تركيا.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم السفارة السعودية لدى واشنطن في الرد على مزاعم صحيفة “واشنطن بوست”، أن الأمير خالد بن سلمان؛ لم يجرِ أّيَّ محادثاتٍ هاتفية مع جمال خاشقجي.
وتابعت “نرحب بالتدقيق في سجلاتنا الهاتفية ومحتوى الهاتف النقال لتأكيد ذلك، وفي هذه الحالة يجب أيضاً طلب ذلك من السلطات التركية، كما طالب المدعي العام السعودي ذلك مرات عدة لكن دون جدوى”.
وأشارت إلى أن ما ذُكر مجرد ادعاءات غير صحيحة، وهي نظريات مختلقة نسمعها دون أن يكون لهذه التخمينات أيّ أساس.