سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
يفتتح بمشيئة الله تعالى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله -، يوم الاثنين القادم الْمُوَافِق الحادي عشر من شهر ربيع الأول الْجَارِي، أَعْمَال السنة الثالثة من الدورة السابعة لمجلس الشورى، حيث يلقي ـ رَعَاهُ اللَّهُ ـ خطاباً، يتضمن سياسة المملكة العَرَبِيّة السعودية الدَّاخِلِيَّة والخارجية.
أعلن ذلك مَعَالِي رئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وأَعْرَب مَعَالِيه ـ في تصريح صحفي ـ باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس الشورى ومنسوبيه عن سعادته بِمُنَاسَبِةِ تشريف خادم الحرمين الشريفين لمجلس الشورى وإلقاء الخطاب السنوي الذي يتناول السياسة الدَّاخِلِيَّة والخارجية للمملكة بِحَسَبِ مَا تقضي به المادة الرابعة عشرة من نظام المجلس، مُؤكِّدَاً أن مجلس الشورى يتطلع لهذا الخطاب الضافي الذي يأتي كل عام نبراساً لأعمال المجلس.
وأشار مَعَالِي رئيس مجلس الشورى إلى أن المملكة العربية السعودية – بفضل من الله – ثم بفضل الجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – قد أصبحت مثالاً يحتذى في تحقيق النمو الشامل من خلال رؤية المملكة 2030 وما تضمنته من خطط طموحة تهدف لبناء المواطن السعودي وتعزز إسهامه التنموي.
ورفع مَعَالِي الدكتور عبد الله آل الشيخ في ختام تصريحه بالغ الشكر والامْتِنَان لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، على مَا يوليانه ـ حَفِظَهُمَا اللهُ ـ المجلس من دعم واهتمام بوصفه سنداً داعماً للحكومة في مسيرة الإصلاح والتطوير التي تشهدها البلاد بحمد الله في هذا العهد الزاهر.
وسأل مَعَالِيه المولى عَزَّ وَجَلَّ، أن يوفق قيادة هذه البلاد إلى مَا فيه الخير والصلاح، وأن يديم على بلادنا نعم الأمن والإيمان ويحفظها من كل مكروه.