توطين صناعة أنظمة وحلول التظليل المتقدمة والمظلات المتحركة بالمملكة
“الجوازات” تحتفي باليوم الوطني الكويتي الـ 65 في المنافذ الدولية
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا بتداولات قيمتها 3.7 مليارات ريال
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
شركة “سير” ترعى مبادرة “إفطار صائم” لتعزيز السلامة المرورية خلال شهر رمضان 2026
الشؤون الإسلامية: نهيب بالمصلين والمصليات عدم اصطحاب الأطفال غير المميزين
مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
درس مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض، – كابسارك – كافة ظروف السوق العالمية للنفط، وما يتعلق بتوافر احتياطيات الطاقة على المستوى الدولي.
وقال آدم سيمينسكي، الذي يرأس مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية في الرياض خلال تصريحات لشبكة بلومبيرغ الأميركية: “نحن ننظر إلى ما يمكن أن يحدث إذا لم تكن هناك طاقة احتياطية”.
وأضاف سيمينسكي أن “أحد السيناريوهات لذلك هو ألا يكون هناك منظمة الدول المصدرة للنفط أوبك”.
وتعد هذه الدراسة هي الثانية ضمن سلسلة من الأبحاث، وذلك بعد أن خلص تقرير سابق إلى أن طاقة أوبك الفائضة تقلل من تقلب أسعار النفط وتولد فوائد اقتصادية سنوية تصل إلى 200 مليار دولار للاقتصاد العالمي.
وقال سيمينسكي، الذي شغل سابقًا منصب رئيس إدارة معلومات الطاقة الأميركية، إنه لا يستطيع القول ما إذا كانت الدراسة تعكس تفكير الحكومة السعودية، مشيرًا إلى أن التقرير “تم إنشاؤه داخليًا” في مركز الأبحاث.
وأضاف: “نحن ننظر إلى هذا لأننا نعتقد أنه مهم، سأكون مندهشًا بشكل لا يصدق إذا لم يكن هناك 10 محللين أو مؤسسات أخرى تحاول أن تفهم نفس الأمر”.
ويعد المركز النفطي في الرياض مركز بحث مستقلا غير هادف للربح، وتتولى الحكومة عملية تمويله منذ التأسيس قبل 15 عامًا، كما يُشرف عليه مجلس أمناء يرأسه وزير الطاقة.