الرصد الفضائي يعزز رقابة مشاريع البنية التحتية في الرياض
أمطار ورياح على منطقة نجران حتى التاسعة مساء
الفاو: أزمة مضيق هرمز تهدد بارتفاع عالمي في أسعار الغذاء
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
تحت رعاية الملك سلمان.. جائزة الملك فيصل تُكرِّم الفائزين بها لعام 2026 غدًا
قُمّاح.. بيئة جزيرية نابضة بالتنوع الأحيائي
مركز إرشاد الحافلات الناقلة لحجاج الخارج يعلن جاهزية خطته التشغيلية لموسم حج 1447هـ
انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ 27 قطعة عقارية في مكة المكرمة والمدينة المنورة الخميس
بتوجيه عبدالعزيز بن سعود.. قرارات بترقية 1069 فردًا من منسوبي الأمن العام
شبكة الطرق جاهزة لاستقبال ضيوف الرحمن
هل فكرت يومًا في كتابة قصة قصيرة جدًّا لا تتعدى كلماتها تغريدة؟.. لو كانت الإجابة لا فأنت لم تحاول بالقدر الكافي بعد لإخراج ما بداخلك من خيال، والدليل المشاركات المثيرة على وسم “قصة قصيرة جدًّا” على موقع “تويتر”، والذي يؤكد أن للسعوديين أفكارًا أدبية تنتظر المشاركة القوية لتخرج مُعلنة عن نفسها.
وعبر الوسم المذكور، التقطت “المواطن” أبرز 10 قصص قصيرة كتبها أصحابها ولها معانٍ ودلالات قيمة.
وكتبت روان الخيتاني قصتها القصيرة جدًّا: “هذا صديقي الوحيد.. يُشير إلى ظله”.
أما هيام فكانت قصتها: “بدأت بارتداء فستان زفافها في الوقت الذي سمعت فيه موت من كان سيصبح شريك حياتها”.
وكان لأبو عائشة قصة قصيرة حزينة: “جلس على الرصيف ينتظرها.. وهي تسرع الخُطى للقياه.. متهور يقود بسرعة جنونية يتركها جثة على نفس رصيف اللقاء”.
وبـ4 كلمات كانت قصة علي حيث اختصر الواقع بقصة: “وردة على طريق سريع”.
أما عثمان الشيخ فكانت قصته: “طبيب العيون الذي طردني بالأمس بعد ملاحظته أني أهمس بالإجابات لأبي عندما يسأله عن مواقع الحروف على اللوحة البعيدة؛ لم يكن يعلم عن برّ الوالدين شيئًا”.
وبالنسبة إلى حمود الصهيبي فغرد بقصة: “بتلة.. قطف وردةٍ لها وعرضها على بائع الورد ليشُذّب شوكها!! فأخذ بعضًا من بتلاتها وأشار على زميله ليغلفها ففعل ما فعل الأول وترك بتلة واحدة وقال: هكذا ستكون أجمل”.
ولبدرية الظفيري قصة عن نكس الوعود، حيث قالت: “أهدأها خاتمُ وعدها بالزواجِ شغفًا.. وأصبح له طفلينِ من أخرى”.