معرض عمارة المسجد النبوي يروي للزوار مراحل تطوره عبر العصور
إجراءات رقمية وتنظيمية تختصر زمن استقبال الحجاج إلى دقيقتين
عبدربه منصور هادي.. مسيرة قائد واجه العواصف وتمسك بالدولة اليمنية
ضوابط نظامية تحكم تصوير الحوادث والمواقف في الأماكن العامة
رفع توطين المشتريات يعزز مشاركة الكفاءات الوطنية في سوق العمل
سلمان للإغاثة يوزع 3.400 أضحية في عدة مناطق بسوريا
القوات الخاصة لأمن الحج والعمرة بالأمن العام.. انضباط أمني ويد حانية
توديع ضيوف الرحمن عبر منفذ الحديثة ومدينة الحجاج بالشقيق بعد إتمام مناسك الحج
هدية الملك سلمان من المصاحف ترافق الحجاج المغادرين عبر مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز
غزل الصوف.. حرفة تراثية عريقة تُقاوم الحداثة وتُحيي الهوية الثقافية
أكد مسؤول في الإدارة الأميركية أن 8 دول فقط سيتم استثناؤها من الموجة الثانية من العقوبات الموقعة ضد إيران، والتي تستهدف قطاعات النفط.
وأشار المسؤول الأميركي رفيع المستوى لوكالة أنباء بلومبيرغ، إلى أن الدول الثماني جميعها من قارة آسيا، مؤكدًا أن تلك البلدان سيُسمح لها بالاستمرار في استيراد النفط الإيراني خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أن تلك الدول الثماني التي تشمل كوريا الجنوبية واليابان والهند، ستستمر في استيرادها للمنتجات النفطية من إيران بشكل طبيعي، مشيرًا إلى أن قرار الولايات المتحدة يأتي في إطار سعي الرئيس الأميركي دونالد ترامب للحفاظ على توازن الأسعار.
وتابع المسؤول الأميركي: “حصول كبار المستهلكين للنفط على إعفاءات من العقوبات يسمح لهم بمواصلة شراء النفط من إيران، كون منع ذلك سيؤدي إلى ارتفاع واضح في مستوى أسعار النفط خلال الفترة المقبلة”.
ولم يتضح حجم الخام الذي سيُسمح لهذه الدول الثماني بشرائه من إيران، والتي تراجعت صادراتها النفطية من متوسط يزيد على 2.5 مليون برميل يوميًا إلى نحو 1.5 مليون برميل يوميًا في الأسابيع الأخيرة.
وقالت مؤسسة جولدمان ساكس إنها تتوقع أن تنخفض صادرات النفط الإيرانية إلى 1.15 مليون برميل يوميًا بنهاية العام. وخلال جولة سابقة من العقوبات في بداية العقد، انخفضت صادرات النفط الإيرانية في بعض الأحيان إلى أقل من 1 مليون برميل في اليوم.
ومن المقرر أن يبدأ التطبيق الرسمي للموجة الثانية من العقوبات الدولية ضد إيران خلال أيام قليلة، وتحديدًا في 5 نوفمبر الجاري.