مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
أكد وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، أن الشراكة مع السعودية إستراتيجية بالنسبة لبلاده؛ لدور المملكة الحيوي في معالجة مشكلات المنطقة.
وأشار ماتيس إلى أن الولايات المتحدة تتطلع إلى التعاون مع دول الشرق الأوسط لمعالجة المسائل الجدية ذات الطائع الإستراتيجي والأمني.
وأضاف في مؤتمر صحفي في واشنطن اليوم الأربعاء، أن محادثات السلام بين الحكومة اليمنية والانقلابيين الحوثيين ستُعقد “مطلع ديسمبر” في السويد.
وأضاف ماتيس للصحافيين في البنتاجون أن السعودية والإمارات “تدعمان تمامًا” هذه المفاوضات.
وقال وزير الدفاع الأمريكي: إن تعقيدات عدة تعترض استقرار منطقة الشرق الأوسط من حرب اليمن إلى النزاع السوري إلى مسار عملية السلام مع السلطة الفلسطينية وصولًا إلى النشاط الإيراني.
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت رسميًّا الاثنين، مشاركتها في محادثات السلام التي تحاول الأمم المتحدة عقدها في السويد خلال الأسابيع المقبلة، لإنهاء النزاع.
وقالت وزارة الخارجية في السلطة المعترف بها دوليًّا في بيان نشرته وكالة “سبأ”: إن الحكومة أكدت في رسالة وجهتها إلى مبعوث الأمم المتحدة مارتن غريفثس أنها سترسل وفدًا لتمثيلها في المفاوضات.
ودعت الحكومة في رسالتها الأمم المتحدة إلى “الضغط على الميليشيات الحوثية للتجاوب مع الجهود الأممية والحضور إلى المشاورات دون قيد أو شرط”.
وطالبت باتخاذ “موقف حازم من أي تعطيل قد تقوم به الميليشيات لتأخير أو عدم حضور المشاورات في موعدها المحدد”.
ويسعى غريفثس إلى عقد محادثات سلام جديدة في السويد خلال الأسابيع المقبلة، بدعم من دول كبرى في مقدمتها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.