مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
1.1 مليار يورو تُثير التعجب والاستغراب وتفتح باب التكهنات أمام موقف الرئيس التركي من الأموال المخصصة للاجئين، فهذا الرقم خصصته أوروبا لحوالي 4 ملايين لاجئ في تركيا وتحديدًا السوريين، بموجب اتفاق أبرم في 2016 للحد من تدفق اللاجئين إلى الاتحاد الأوروبي.
ولكن بحسب ديوان المحاسبة الأوروبي في تقرير نشر أمس الثلاثاء، رفضت أنقرة تسليم قائمة بأسماء المستفيدين اللاجئين؛ ما أثار الشكوك حول استخدام هذه المساعدات.
وأبدى الديوان أسفه لعدم تمكنه من معرفة المستفيدين من المساعدات من حين تسجيل الأسماء حتى تلقي المال فعليًّا، لرفض أنقرة كشف أسماء المستفيدين ونوع المساعدة التي تم تلقيها بحجة حماية البيانات.
وقالت المسؤولة التي تعمل منذ أكثر من 3 سنوات في الديوان: إنها المرة الأولى التي تواجه فيها المؤسسة مثل هذا الرفض.
وطلب الديوان من المفوضية الأوروبية الضغط على أنقرة لكشف بيانات المستفيدين من الجزء المقبل من المساعدات المقدر بـ3 مليارات يورو نهاية 2018 و2019.
ولا يُخفى على أحد وجود خلافات بين المفوضية والسلطات التركية حول تطبيق مشاريع مساعدة تتعلق بتأمين المياه وإنشاء شبكة لمياه الصرف الصحي وجمع النفايات، وذلك بعد أن غادر القسم الأكبر من اللاجئين المخيمات للعيش في المدن، أي أن المال المخصص لهذه المشروعات لم يتم الاستفادة به!
ويطرح هذا الأمر تساؤلات بشأن أموال اللاجئين التي حصل عليها أرودغان، وأين ذهبت، خاصةً وأن أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا صعبة، ومن حين إلى آخر تظهر جريمة قتل ضد سوريين وتتغاضى الشرطة التركية عن الأمر بشكل مثير للاستغراب!