سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقبال نظيره المصري في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
مقتل قائد الحرس الثوري حسن حسن زاده في طهران الكبرى
فلكية جدة: احتجاب قلب الأسد خلف القمر مساء اليوم
أسباب عديدة جعلت الإمارات هي الوجهة الأولى في جولة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لعدد من الدول العربية، ومنها تطابق المواقف تجاه تحديات المنطقة، وأيضًا متانة العلاقات السعودية الإماراتية، وقوة التحالف الإستراتيجي بين البلدين.
وضمن الأسباب أيضًا التي تُجيب على سؤال “لماذا الإمارات أولًا”؛ أن البلدين يمتلكان أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى وجود رؤية مشتركة للتكامل في المجالات كافة، وأيضًا بسبب المشاركة الإماراتية الفاعلة ضمن التحالف العربي في اليمن.
وما يلخص العلاقات القوية والراسخة بين البلدين ما قاله ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد “السعودية حليف مهم وإستراتيجي، وستظل الإمارات على الدوام سندًا وعونًا لها”.
وكان ولي العهد وصل إلى الإمارات أمس في مستهل جولة خارجية تشمل عددًا من الدول العربية، حيث كان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان في مقدمة مستقبليه لدى وصوله إلى مطار الرئاسة في العاصمة أبو ظبي.
وعقد الزعيمان الشابان جلسة مباحثات ثنائية تطرقا فيها إلى العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك وسبل دعم العلاقات الثنائية بين البلدين.
ورحب الشيخ محمد بن زايد آل نهيان خلال جلسة المحادثات التي جرت في أبو ظبي بزيارة ولي العهد إلى بلده الثاني دولة الإمارات، معربًا عن اعتزازه بروابط العلاقات الأخوية التاريخية المتينة التي تجمع البلدين وقيادتيهما وشعبيهما الشقيقين.
واستعرض الجانبان خلال اللقاء مسار تطور التعاون الإستراتيجي بين البلدين، والذي يرتكز على دعائم ومقومات متعددة من التفاهم والتعاون والعمل المشترك والمصالح المتبادلة.