أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
اليوم أهالي منطقة الباحة في قمة السعادة والسرور مع تدشين وافتتاح مشاريع ضخمة قادمة ستغير من واجهة منطقة الباحة مع رؤية السعودية 2030:
وستكون الباحة، بإذن الله، مثل ما أسماها ووصفها أميرها الدكتور حسام بن سعود بن عبدالعزيز آل سعود أمير الإدارة والاقتصاد والتنمية والتطوير والتغيير “الباحة جميلة الجميلات” اسم على مسمى..
وبجهود المخلصين والأوفياء الذين يعملون ليل نهار من أجل بناء الإنسان وتنمية المكان وليس لهم مصالح خاصة يخططون لها مثل ما يفعل البعض من المسؤولين وشيوخ القبائل وغيرهم من الذين ليس همهم إلا تشويه صورة الحق والتضليل على الجهات والوظائف المستثناة من المؤهل والترقية لأبنائهم والبحث لهم عن مناصب واستغلال نفوذهم في التعدي على الأملاك العامة والخاصة ونهبها والعبث بها بطرق غير نظامية وتفسير الأنظمة والتعليمات والأوامر على غير وجهها الصحيح.
ونتمنى من أمين منطقة الباحة تكثيف الجولات الرقابية على الأراضي والممتلكات ومحاسبة كل من يخالف الأنظمة والتعليمات والأوامر وتطبيق النظام بحقه ليكون عبرة لغيره ولعل طاولة الحسام تعالج أصحاب هؤلاء الفساد المبطن الذين يعملون بلا ذمة ولا ضمير من أجل الوصول إلى خدمة المنطقة وتنميتها، لا الوصل إلى المصالح الشخصية فهؤلاء قال عنهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله: “ضعاف النفوس الذين غلّبوا مصالحهم الخاصة على المصلحة العامة”.
ولا يغرك في الفاسد لمعة اسمه
الريش ما طيّر النعامة وهي طير
وأخيراً ثقتنا برجال الأعمال يتوجهون ويستثمرون ويدعمون التنمية والسياحة بمنطقتهم من أجل التطوير والتغيير والقادم أجمل بإذن الله مع الحسام والعقاب..
فاصلة:
الذين اعتادوا على تقبيل يد المسؤول ليس حباً صادقاً في المسؤول بل للوصول لمصالحهم الشخصية بالتسلق والتملق، وهؤلاء قال عنهم الملك عبدالله بن عبدالعزيز، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته: إن تقبيل اليد أمر دخيل على قيمنا وأخلاقنا ولا تقبله النفس الحرة الشريفة.. وتقبيل اليد لا يكون إلا للوالدين براً بهم!!
بقلم:
عبدالعزيز بن عبدالله آل هطامر
جامعة جدة