البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
ليالي الحريد تعيد أمجاد اللؤلؤ في ذاكرة أهالي جزر فرسان
جامعة الملك سعود: إلغاء السنة التحضيرية في مختلف التخصصات
لقطات لأمطار الرياض اليوم
وظائف شاغرة لدى شركة PARSONS
المنظمة البحرية الدولية: لا يحق لأي بلد إغلاق مضيق هرمز
55 مولودًا جديدًا يعزز الحياة الفطرية في محميتي الإمام عبدالعزيز والملك خالد
وظائف شاغرة بشركة وسط جدة للتطوير
أكد دانيال يرغين، نائب رئيس مؤسسة “IHS Markit” العالمية، أن قرار المملكة بشأن خفض الإنتاج اليومي للنفط في شهر ديسمبر من غير المرجح أن يعرض العلاقة بين السعودية وروسيا إلى أي مخاطر، مشيرًا إلى أن الصلات التي تجمعهما تعتمد في الأساس على المصالح الاستراتيجية المشتركة.
وفي حديثه إلى شبكة CNBC الأميركية، أوضح يرغين أن موسكو والرياض ستظلان متقاربتين بشكل وثيق بغض النظر عن العوامل الخارجية.
وأضاف: “أعتقد أن العلاقة طويلة الأمد بدأت بأسعار النفط ولكنك ترى الآن أبعاد أخرى، على سبيل المثال، الاستثمار السعودي في الغاز الطبيعي المسال الروسي، بالإضافة إلى الاستثمارات التي تملكها موسكو في المملكة”.
وتابع: “أعتقد أن هذه علاقة إستراتيجية لأنها مفيدة لكلا البلدين.”
وشهد عام 2016 تقارباً واضحاً بين السعودية وروسيا، وذلك في محاولة لإنقاذ أسعار النفط عبر الاتفاق على خفض الإنتاج خلال عام 2017 وحتى مارس الماضي، بغرض الحيلولة دون هبوط الأسعار.
وأشار الخبير المتخصص في شؤون النفط إلى أن الأسواق العالمية باتت تعرف الآن صيغة جديدة في القيادة، بعيدًا عن النسق التقليدي والذي كان يتألف من خلال الصراع بين الدول الأعضاء في الأوبك ونظيراتها غير المنضمة للمنظمة، مؤكدًا أن المجموعة الثلاثية، وهي المملكة وروسيا والولايات المتحدة الأميركية، بات لها التأثير الأكبر على المستوى الدولي.
وقال بوب دادلي الرئيس التنفيذي لمجموعة “BP” العالمية لـ CNBC: “إن اتفاق أوبك + بين المنظمة والمنتجين من خارجها، بما في ذلك روسيا، أقوى بكثير مما يتوقعه البعض”.
وأضاف: “أعتقد أن روسيا لا تملك القدرة على تشغيل وإيقاف الحقول الكبيرة كما هو الحال في منطقة الشرق الأوسط.. ولكنني أتوقع تماماً أن يكون هناك تنسيق في محاولة للحفاظ على سعر النفط داخل نسق محدد”.