زيارة رئيس الوزراء الكندي للسعودية.. شراكة تتوسع من السياسة إلى الاستثمار والتقنية
دراسة لكاوست تكشف هشاشة حماية الكائنات البحرية الضخمة
جازان توظف مقوماتها الزراعية في مشروع نوعي للبيوت المحمية والفواكه الاستوائية
اتفاقية لإطلاق حاضنة ومسرعة أعمال تحتضن 10 جمعيات تخصصية بالدوادمي
نوف السفياني تحاضر عن أنظمة الرواتب وتعزيز الرفاهية المالية للموظفين
ضبط مواطن رعى 28 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون مع وزيرة خارجية كندا
حساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر يوليو
تمديد التسجيل في برنامج التميّز للمطاعم والمقاهي بالمدينة المنورة
الكويت: رصد واعتراض 3 صواريخ باليستية و10 طائرات مسيرة داخل المجال الجوي
سخرت صحيفة الغارديان البريطانية من الرياضة في قطر بشكل عام، وبالأخص كرة القدم، والتي – على حد وصفها- يمكن اختصارها في مجموعة من الصور التي توضح مدى انصراف الشعب القطري عن تلك اللعبة.
وقالت الصحيفة خلال تقرير مصور، إن رياضة كرة القدم في قطر يمكن اختصارها في مجموعة من الصور التي لا تظهر أي شغف لكرة القدم، كما أنها أشارت إلى خضوع تلك اللعبة لسيطرة كاملة من الدولة.
وأبرزت الصحيفة البريطانية الزي الموحد الذي تظهر به فرق الدوري في العديد من المباريات والمنافسات داخل المسابقة، وهو الأمر الذي يكون بناء على توصية من قادة تلك الأندية أو الدولة.
وبخلاف هذا المظهر الذي كان موضع نقد للصحيفة البريطانية، كشفت الصور أيضًا عن خلو الملاعب من الجماهير، وذلك على الرغم من كون قطر لم تمر بأي أحداث مؤسفة تحول دون حضور الجمهور في ملاعب كرة القدم، معتبرة أن تلك اللعبة ليست ذات اهتمام رئيسي في الدويلة.
واعتبرت الصحيفة البريطانية أن تواجد النجم الإسباني المخضرم تشافي هيرنانديز هو نقطة الضوء الوحيدة في كرة القدم القطرية، مؤكدة أنه يستحق أن يكون الميزة الأكبر للعبة في الدوري هناك.
يأتي تقرير الصحيفة بالتزامن مع بدء العد التنازلي لإقامة كأس العالم في قطر 2022، والذي لا يزال مثار انتقاد عالمي في كافة الأوساط الرياضية خلال الفترة الماضية، لا سيما في ظل ما تمتلكه الدوحة من سجل خطير للممارسات المسيئة لحقوق العاملين في البلاد.
ويسعى الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا لزيادة عدد الفرق المشاركة في البطولة خلال الفترة المقبلة، لتصبح 48 فريقا بدلًا من 32، إلا أن الإمكانات القطرية قد لا تساعد الفيفا في تنفيذ أفكارها الطموحة، الأمر الذي دفع رئيس الاتحاد الدولي جيان إنفنتينو لمطالبة الدول المجاورة لقطر بمشاركتها في تنظيم كأس العالم لإنقاذ البطولة.
