ضبط 5 مواطنين لقطعهم مسيجات ودخول محمية الإمام تركي دون ترخيص
أكثر من 88 ألف مستفيد من مراكز خدمة الضيف بالمسجد النبوي خلال العشر الأولى
أطفال المعتمرين التائهين يجدون الأمان بين أيدي كشافة الحرم المكي
موجة ضباب على منطقة الباحة حتى الصباح
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة تنفذ مشروع تطوير مواقف كدي
جامعة الدول العربية تدعو إيران إلى الوقف الفوري لأعمال التصعيد
ترامب: العملية العسكرية ضد إيران قد تستغرق 4 أسابيع
130 دقيقة متوسط إتمام العمرة خلال العشر الأوائل من رمضان
قطر: حظر استخدام وتشغيل وإطلاق المسيرات في جميع المناطق
لقطات من دعاء الشيخ برهجي من المسجد النبوي 12 رمضان
وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية اليوم برنامجين تنفيذيين لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين داخل اليمن بالشراكة مع عدد من مستشفيات القطاع الخاص في محافظة عدن.
ووقّع العقدين مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز، والتي يتم بموجبها تقديم الرعاية الصحية والطبية للمستهدفين.
وأوضح مدير إدارة المساعدات الصحية والبيئية بالمركز الدكتور عبدالله بن صالح المعلم في تصريح صحفي أنه استمرارًا للبرامج الطبية التي يمولها ويتابعها المركز بالتنسيق مع اللجنة العليا للإغاثة اليمنية ممثلة بوزارة الصحة العامة والسكان اليمنية والشركاء المحليين والدوليين لتقديم الخدمات الصحية للأشقاء اليمنيين داخل وخارج اليمن وقع المركز اليوم برنامجين تنفيذيين لعلاج الجرحى والمصابين اليمنيين داخل اليمن بالشراكة مع مجموعة مستشفيات البريهي الدولية بفرعيها (عدن) ومستشفى صابر بمحافظة عدن، مشيرًا إلى أنه سيتم من خلال هذه البرامج تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمصابين اليمنيين داخل اليمن وفق المعايير الطبية لعدد 150 جريحًا لكل مستشفى بمحافظة عدن، ويصبح إجمالي التعاقد الحالي لعدد 300 جريح ومصاب، ويضاف هذا العدد للأعداد السابقة التي تم علاجهم في مستشفيات القطاع الخاص داخل اليمن 5,897 جريحًا ومصابًا يمنيًا، مبينًا أن هذه الاتفاقيات ساعدت القطاع الصحي في تقديم الخدمات الصحية في اللحظات الأولى لوقوع الإصابة، وكان له الأثر في تطوير الخدمات الصحية وعودة الطاقم الطبي في استئناف عمله في القطاعات الصحية الحكومية والخاصة.
و أكد المعلم حرص المركز على أن تشمل برامجه الصحية جميع الأشقاء اليمنيين في أنحاء الجمهورية اليمنية في جميع الأنشطة والتخصصات وفق الاحتياج الفعلي بالتنسيق مع الشركاء المحليين والدوليين.
