ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
منذ ثلاثة أيام تشهد منطقة المدينة أمطاراً غزيرة وسيولاً ومنقولة، وبالرغم من صدور تحذيرات من الدفاع المدني إلا أن تعليم المدينة يتجاهل هذه التحذيرات ولم يُصدر أي قرار فيما يخص تعليق الدراسة.
وأبدى عدد من الأهالي تذمرهم الكبير لـ”المواطن” بسبب عدم تعليق الدراسة في المدارس والمحافظات التابعة للمدينة، خاصة التي تشهد أمطاراً غزيرة وسيولاً منقولة منذ مساء الأمس، معبرين عن قلقهم من أن يتسبب ذلك في تعريض حياة الطلاب للخطر، خاصة وأن تلك الأمطار والسيول أثرت وبشكل كبير على الطرقات، فضلاً عن صعوبة الحركة المرورية بالشكل الطبيعي.
وقال الأهالي: من يحمي الأبناء من حدوث مكروه خاصة مع عدم تعليق الدراسة في المدينة رغم الأمطار الغزيرة والتي حذّر منها الدفاع المدني والأرصاد؟!
وأضاف الأهالي: في حال حدوث مكروه للطلاب من يحميهم ويدافع عنهم هل سوف تتحمل التعليم في المدينة تبعات عدم تعليق الدراسة في المدينة؟
وكانت مديرية الدفاع المدني في المدينة المنورة قد دعت المواطنين والمقيمين مساء أمس إلى أخذ الحيطة والحذر والابتعاد عن مجاري الأودية وعدم المجازفة والنزول إلى بطون الأودية.
كما لفت الدفاع المدني الانتباه إلى استمرار الحالة المطرية على المدينة المنورة ومحافظاتها وجريان كثير من السيول في مسارات الأودية الطبيعية كما أن هناك سيولاً منقولة في أودية جنوب المدينة خاصة وادي ريم وأبيار علي واليتمة وشرق المدينة والضميرية وضعة، حيث تم التنسيق مع الجهات المعنية لإغلاق الطريق لوجود سيول منقولة طريق غراب وغرب المدينة الفريش والجفر والمسيجيد ووادي الصفراء.
قواعد تعليق الدراسة
يذكر أن وزارة التعليم أسندت قبل عدة أشهر قرار تعليق الدراسة إلى لجنة مركزية بالوزارة، يرأسها نائب الوزير، بالتنسيق مع إمارات المناطق والهيئة العامة للأرصاد والدفاع المدني؛ ما أثار حالة من الجدل ما بين مؤيدين ورافضين.
وقررت الوزارة أن يكون تعليق الدراسة محصوراً على الطلاب والطالبات دون المعلمين والمعلمات والهيئة الإدارية، مع إمكانية تعليق الدراسة نتيجة الظروف المناخية في عدد من المدارس في منطقة تعليمية دون التعليق لكافة المدارس.
وأوضحت الوزارة، أن ذلك القرار يأتي نتيجة تساهل الكثير من إدارات التعليم والجامعات في تعليق الدراسة، واتخاذ قرارات بمجرد تنبيهات بسيطة من الأرصاد.
والمعروف أن تعليق الدارسة هو إجراء وقائي يتم وفق دليل معتمد من وزارتي التعليم والداخلية، والهيئة العامة للأرصاد وحماية البيئة. ووفقاً للدليل المعتمد فإن تعليق الدراسة يتم في حالتين فقط، وهما: وجود تنبيه متقدم، أو تحذير من ظواهر جوية بناء على تقارير الأرصاد.