الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكدت شبكة بلومبيرغ الأميركية أن الولايات المتحدة حريصة على الحفاظ على علاقات متوازنة مع المملكة بالرغم من محاولات الوقيعة بين البلدين على خلفية قضية خاشقجي.
توازن واضح في التعامل
وقالت بلومبيرغ إن الإدارة الأميركية تسعى لإقامة توازن واضح في التعامل مع محاولات بعض الدول تسييس قضية خاشقحي أو تدويلها وهو ما يعكس حرص أمريكا على عدم إفساد علاقاتها مع المملكة بعد حادثة خاشقجي.
ونقلت الشبكة الأميركية آراء بعض أعضاء الكونغرس، المعترضين على العقوبات التي أقرتها أمريكا أمس على 17 من المتورطين في القضية، والذين رأوا أن الإجراءات التي أُعلن عنها أمس الخميس ليست سوى خطوة أولية.
وأشار السيناتور راند بول، وهو جمهوري من ولاية كنتاكي، إلى أن العديد من الأشخاص الذين صدرت بحقهم عقوبات الولايات المتحدة هم رهن التوقيف من قبل الجهات المعنية في المملكة وربما يتم إعدام بعضهم.
لا لوقف صفقات السلاح
وبخلاف آراء الخبراء السياسيين، أشارت بلومبيغ إلى أنه في وقت لاحق من الخميس، اقترحت مجموعة من ستة أعضاء تنتمي للحزبين الجمهوري والديمقراطي تعليق مبيعات الأسلحة، وهو الأمر الذي رفضه ترامب أكثر مرة ما يعني إدراك الإدارة الأمريكية لحجم وأهمية ومكانة المملكة في المنطقة.
وذكرت الشبكة الأميركية أن الثلاثة الجمهوريين هم: تود يونغ من إنديانا، ليندسي غراهام من كارولينا الجنوبية، وسوزان كولينز، وهم برفقة الديمقراطيين بوب مينينديز من نيوجيرسي، وهو مسؤول في لجنة العلاقات الخارجية، وجاك ريد من رود آيلاند، أعلى ديمقراطي في لجنة الخدمات، والديمقراطية جين شاهين من نيو هامبشاير.
وعلى الرغم من التشريع المقترح حديثًا، لم يكن هناك الكثير من الحديث الجاد حول وقف مليارات الدولارات من مبيعات الأسلحة الأمريكية للمملكة، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس دونالد ترامب بشكل قاطع.