اليوم انتهاء مهلة مغادرة حاملي تأشيرات العمرة استعدادًا لموسم الحج
أكسيوس: أمريكا وإيران تدرسان خطة مقايضة 20 مليار دولار مقابل اليورانيوم
بعد إعلان إيران إغلاقه.. عودة 20 سفينة كانت تنتظر العبور في مضيق هرمز
إحباط تهريب أكثر من 148 ألف قرص مخدر في جازان
رئيس البرلمان الإيراني: مضيق هرمز لن يبقى مفتوحاً إذا استمر الحصار
إيران تعلن إعادة فرض القيود على مضيق هرمز
خلال أسبوع.. ضبط 14487 مخالفًا بينهم 23 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
الجوازات بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز تستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن من تركيا
مغادرة أولى رحلات المستفيدين من مبادرة “طريق مكة” من مدينة أنقرة التركية
مقتل وإصابة 5 أشخاص إثر انفجار قوي في ألمانيا
وثقت دارة الملك عبدالعزيز المكانة الحضارية والتاريخية والدينية لمنطقة تبوك، في تقرير لها بمناسبة زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله -.
ويعود تواجد المدينة إلى ما قبل 500 سنة قبل الميلاد، وحدثت بها غزوة تبوك التي تعد آخر الغزوات التي خاضها الرسول صلى الله عليه وسلم في رجب من عام 9هـ بعد العودة من حصار الطائف بنحو ستة أشهر، وكانت ممراً للقوافل التجارية من الجنوب للشمال، وتحدث عنها الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث قال “يوشك يا معاذ إن طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملئ جناناً” صحيح مسلم”، ويقصد هنا مدينة تبوك.
وأوضحت الدارة أن منطقة تبوك تعتبر أرض مدين التي ورد ذكرها في التاريخ، وهي غنية بالآثار القديمة، مثل قلعة تبوك والتي يقدر عمرها بحوالي 3500 سنة، ومسجد التوبة ويسمى باسم آخر وهو مسجد الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لأنه أدى الصلوات به بضعة عشر ليلة أثناء غزوة تبوك، ومحطة سكة حديد الحجاز، والحصون، وعين السكر التي تعتبر من أقدم العيون بالمنطقة.
وأوردت أن منطقة وادي داما تعتبر من أشهر المناطق الجمالية بتبوك، وتشتهر بالسهول الساحلية والأشجار والشواطئ الرملية، و”ساحل تبوك”، كما يتبع لمنطقة تبوك محافظات مثل تيماء وضبا والوجه وحقل وأملج والبدع، مشيرة الدارة إلى أن الآثار التاريخية توضح أن تبوك كانت مقراً لأمم عديدة، مثل ثمود، والآراميين، والأنباط الذين سكنوا شمال الجزيرة العربية.
وبينت دارة الملك عبدالعزيز أن من ضمن الآثار التاريخية بتبوك “آثار شعيب”، وقلعة تبوك التي تعتبر إحدى محطات طريق الحج الشامي، ويعود تاريخ بنائها إلى عام 976هـ ـ 1559م، وهناك متحف قلعة تبوك الذي يعرض الأقوال التي وردت عن تبوك في مصادر التاريخ والجغرافيا الإسلامية، منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم مرورا بالعصر الأموي والعباسي والعصر الحديث.
وأشارت الدارة إلى أن منطقة تبوك تشتهر بجزر منها: جزيرة الوصل، وجزيرة الفرشة في قيال، وجزيرة واله مقابل شواطئ شرما، وجزيرة صله مقابل المويلح، وجزيرة النعمان في محافظة ضباء، أما في محافظة الوجه فهناك جزيرة ريخه وجزيرة مردنه، وفي أملج توجد جزيرة العقلة وجزيرة الوقادي وجزيرة برقان وجزيرة أم سحر وجزيرة جبل حسان.