بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
ولي العهد يبحث مستجدات الأوضاع الإقليمية مع رئيس الوزراء الهندي
خط النفط السعودي “شرق-غرب” يصل لطاقته القصوى بضخ 7 ملايين برميل يوميًا
أمير تبوك يواسي وكيل إمارة المنطقة بوفاة شقيقته
وزارة الدفاع القطرية: تصدينا بنجاح لهجوم بطائرات مسيّرة
ضبط مواطن مخالف في محمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
هطول أمطار على 6 مناطق.. ومحافظة ثار بنجران تسجّل أعلى كمية بـ 27,4 ملم
جامعة الباحة تُوسِّع التشجير وتزيد مسطحاتها الخضراء 10 آلاف متر مربع
كشف تقرير عالمي أن النظام السوري نجح في تجنيس الآلاف أو حتى عشرات الآلاف من الإيرانيين، بما في ذلك أعضاء في الحرس الثوري الإيراني والميليشيات المدعومة من إيران مثل حزب الله المنتشرة في جنوب سوريا.
ووفقًا لتقرير من معهد الشرق الأوسط لبحوث الإعلام، ومقره في واشنطن، فإن “العمل المنهجي من قبل النظام السوري يهدف إلى إخفاء التواجد الرسمي لتلك العناصر المقاتلة، بالإضافة إلى تغيير الديموغرافيا في البلاد”.
ويمكن النظر إلى إخفاء وجود المقاتلين الإيرانيين وحزب الله في جنوب سوريا على أنه يخالف التفاهمات التي تم التوصل إليها بين عدد من القوى الدولية بما في ذلك روسيا لإبعاد هذه الجماعات عن البلاد.
وخلال نهاية أكتوبر، وافقت موسكو على توسيع منطقة عازلة على طول مرتفعات الجولان، ورفضت روسيا الطلب الإسرائيلي لمنطقة عازلة بطول 40 كيلومترًا، لكنها أبدت استعدادها لفرض منطقة محظورة تمتد من 10 إلى 15 كم فقط.
وقد يهدف إصدار بطاقات الهوية السورية إلى المقاتلين الإيرانيين وحزب الله إلى تمكينهم من البقاء هناك، ظاهريًا دون انتهاك التفاهمات، إلا أن ذلك بشكل عملي يمثل تعارضاً صارخاً لاتجاهات التهدئة في البلاد.
وفي إشارة إلى مثل هذه السياسة ، يقال إن الأسد قال في خطاب له في يوليو 2015: “لا ينتمي الوطن إلى أولئك الذين يعيشون هناك، ولا لأولئك الذين يحملون جوازات سفر، الوطن يعود إلى أولئك الذين يحمونه”، وذلك وفقًا لما ذكره المعهد.
ولطالما شكا السوريون الذين فروا من دمشق ومناطق أخرى خلال سبع سنوات من الحرب الأهلية من تغييرات ديموغرافية، بعد أن استولى مقاتلو الأسد المدعومون من إيران على مناطقهم إما من قبل الحكومة أو من الخارج.