إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كذبت سفارة المملكة العربية السعودية ادعاءات صحيفة واشنطن بوست بشأن المحادثات الهاتفية بين سفير المملكة الأمير خالد بن سلمان، وبين الكاتب الصحفي جمال خاشقجي.
وأكّد صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز؛ سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أن ما ذكرته صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية بشأن تواصله مع جمال خاشقجي – رحمه الله – قبل وفاته أو اقتراحه عليه الذهاب إلى تركيا لأيّ سببٍ “غير صحيح”.
وقال عبر “تويتر”: مع الأسف، لم تنشر صحيفة “واشنطن بوست” ردّنا بالكامل. هذه تهمة خطيرة ويجب ألا تُترك لمصادر غير معروفة.
وأكّدت السفارة أن السفير الأمير خالد بن سلمان؛ التقى شخصياً الإعلامي السعودي جمال خاشقجي؛ مرةً واحدةً، وذلك في أواخر سبتمبر 2017، وجرت مناقشة ودية وتواصل بعد الاجتماع عبر الرسائل النصية.
وتابعت السفارة أن آخر رسالة أرسلها السفير إلى خاشقجي كانت في 26 أكتوبر 2017، كما لم يناقش الأمير خالد بن سلمان؛ مع خاشقجي؛ في أيِّ وقتٍ من الأوقات أيَّ أمرٍ يتعلق بالتوجّه إلى تركيا.
وأوضحت المتحدثة الرسمية باسم السفارة السعودية لدى واشنطن في الرد على مزاعم صحيفة “واشنطن بوست”، أن الأمير خالد بن سلمان؛ لم يجرِ أّيَّ محادثاتٍ هاتفية مع جمال خاشقجي.
وتابعت “نرحب بالتدقيق في سجلاتنا الهاتفية ومحتوى الهاتف النقال لتأكيد ذلك، وفي هذه الحالة يجب أيضاً طلب ذلك من السلطات التركية، كما طالب المدعي العام السعودي ذلك مرات عدة لكن دون جدوى”.
وأشارت إلى أن ما ذُكر مجرد ادعاءات غير صحيحة، وهي نظريات مختلقة نسمعها دون أن يكون لهذه التخمينات أيّ أساس.