إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أظهر تقرير لجامعة كنتاكي الغربية انخفاضًا حادًا في نسب تسجيل الطلاب الأجانب في الولاية الأميركية، والتي كانت وجهة رئيسية للوافدين الدوليين.
وكشف التقرير أن الفترة من خريف 2017 حتى نوفمبر من العام الجاري، شهدت معدلات تسجيل الأجانب انخفاضًا من 832 طالبًا دوليًا إلى 594.
وانخفض عدد التلاميذ الدوليين في الحرم الجامعي هذا الخريف عن 238، بنسبة تقارب 28 بالمائة في عام واحد فقط، مع الإشارة إلى أن طلاب المملكة هم الأكثر انسحابًا من الجامعة.
وقال جون سنيجارد، الذي أصبح عميدًا مشاركًا للجامعة، للتعلم العالمي والشؤون الدولية في أغسطس، إن انسحاب الطلاب السعوديين هو أكبر مساهم في هذا الانخفاض، مشيرًا إلى أن عدد الطلاب الأجانب بلغ ذروته في الحرم الجامعي قبل أربع سنوات.
وأضاف: “هؤلاء الطلاب يشقون طريقهم في الحياة العملية بعد التخرج .. القضية الكبرى هي أننا لم نستبدل هؤلاء الطلاب بنفس المعدل الذي جاءوا به، وهو مستوى مرتفع للغاية”.
ووفقًا للتقرير، رأى أن أعداد الطلاب السعوديين انخفض بمقدار 239، أي أن 128 طالباً من كل بلدان العالم قد تركوا أماكنهم دون بديل في الجامعة الأميركية هذا الخريف .
وعندما يتعلق الأمر بتراجع الطلاب السعوديين، أشار سنيجارد إلى التغييرات التي طرأت على برنامج الملك عبدالله للمنح الدراسية والذي يساعد الطلاب على الدراسة في الخارج.
البرنامج الآن أكثر تركيزًا على دعم الطلاب الذين هم أكثر استعدادًا للدراسة الأكاديمية في الولايات المتحدة والذين لديهم فرصة أكبر للنجاح، على حد قوله.