مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
تعديل جديد على مخالفات وعقوبات نظام العمل لتعزيز استقرار السوق
وجه الداعية الشيخ محمد العريفي نصيحة لخطباء الجمعة اليوم بتناول موضوع أهمية صلاة الفجر.
وقال العريفي في تغريدة له عبر تويتر : لزملائي الخطباء بالعالم خطبة مقترحة عن مكانة صلاة الفجر.
وأرفق العريفي مع التغريدة نسخة مكتوبة من الخطبة المقترحة التي تضمنت فضائل ومكانة صلاة الفجر.
وقال العريفي في خطبته المقترحة: إنَّ اللهَ جلَّ وعلا قد فرض فرائضَ على العباد وجعلها تتفاوتُ في أهمِيَّتِها وفي عظيمِ العقوبةِ على مَن تساهلَ بها أو تركَها وإن إقامةَ الصلاة من أعظمِ شعائرِ الدين، وهي التي تلي توحيدَ الله تعالى وعندما نتكلمُ عن أركانِ الإسلام فمن نافلةِ القولِ أن نعلمَ أن الصلاةَ قد فُرِضَت في السماءِ بينَما بقيةُ العبادات قد فرضت في الأرض.
وأضاف الشيخ محمد العريفي : إنَّ أهلَ صلاةِ الفجر لهم وعدٌ صادقٌ بأن يَرَوا رَبَّهم عزَّ وجلَّ يومَ القيامة، ففي الصحيحين عن جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، إِذْ نَظَرَ إِلَى الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ، فَقَالَ: «أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ، لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ، فَإِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَلَّا تُغْلَبُوا عَلَى صَلَاةٍ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ، وَقَبْلَ غُرُوبِهَا» يَعْنِي الْعَصْرَ وَالْفَجْرَ ، ثُمَّ قَرَأَ جَرِيرٌ {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} لا تُضامون، يعني: لا تُغلَبونَ على رؤيتهِ أو لا يَزدَحِمُ بعضُكم على بعضٍ لأجلِ رؤيتهِ ثم قال عليه الصلاة والسلام: فإن استطعتم، إنِ استطعتم ماذا؟ أن تَختِموا القرآنَ كلَّ ليلة؟ أن تصوموا الاثنيَن والخميس؟ أن تُجاهِدوا في سبيل الله؟ ماذا اختارَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم من الأعمالِ الصالحة لأجلِ أن يَحرصَ أصحابُهُ عليه؟ لأجلِ أن تتعلَّقَ نفوسُهم بتلكَ الرؤيةِ للرَّبِّ جلَّ وعلا؟ قال فإن استطعتُم ألّا تُغلَبوا على صلاةٍ قبلَ طلوعِ الشمسِ يعني صلاةَ الفجرِ ألا تُغلبوا يعني ألّا يَغلِبَكم النومُ و السهرُ ألا يغلبكم الشيطانُ وطلبُ الراحةِ ألا يغلبكم شِدَّةُ البَرد، أو أيُّ نوعٍ من أنواعِ الغلبة، قال فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاة قبل طلوع الشمس وقبل غروبها فافعلوا .
وأضاف العريفي : بلَغَ من عظمةِ صلاةِ الفجرِ عندَ الله تعالى أن النبي عليه الصلاة والسلام أكَّدَ عليها في أحاديثَ كثيرةٍ بل أكدَ على سُنَّتِها فكان النبي صلى الله عليه وسلم يَمدَحُ سنةَ صلاةِ الفجر ويقول: «رَكْعَتَا الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا» يعني السنة القبلية رواه مسلم.