ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
أعلن الملحق الثقافي السعودي في المملكة المتحدة الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي، استعداد الملحقية للتكفل برسوم برامج ودورات تدريبية نوعية لطلاب وطالبات الإعلام في مؤسسات إعلامية متميزة في المملكة المتحدة.
وجاءت مبادرة الملحق الثقافي تفاعلا مع طرح وفكرة رئيس نادي الإعلاميين السعوديين في المملكة المتحدة الزميل بندر الرشودي الذي أكد على أهمية الاستثمار في طلاب وطالبات الإعلام المبتعثين من خلال تدريبهم في كيانات إعلامية متميزة في بلد الابتعاث بهدف خلق جيل إعلامي جديد يخدم مستقبل الوطن ورؤيته الطموحة.

كما أشار الدكتور المقوشي خلال رعايته للحفل الختامي للدورة التاسعة لنادي الإعلاميين السعوديين في المملكة المتحدة والذي تضمن ندوة إعلامية تحت عنوان ” التجاوزات الإعلامية ضد المملكة ودور القانون ” بمشاركة إعلاميين وقانونيين، مساء أمس بالعاصمة البريطانية لندن، إلى أن الملحقية بصدد الإعلان عن مذكرة تفاهم مع مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني تعنى بالحوار مع الآخرين وتركز على الأسئلة الشائعة والإجابة عنها رغبة في تعزيز حوار أبناء الوطن مع الشعوب الأخرى.
كما أبدى المقوشي سعادته وابتهاجه بفوز مبادرة تواقيع سعودية التي تقودها الدكتورة مريم العيسى بجائزة الأمير خالد الفيصل للاعتدال وتكريم الملحقية الثقافية السعودية في بريطانيا كأفضل جهة مهتمة بالمبادرات النوعية.

وقدم المقوشي شكره وتقديره لرئيس وأعضاء نادي الإعلاميين على تميزهم في طرح برامج وندوات وأنشطة نوعية متمنيا للنادي التوفيق والنجاح دائما.
يشار إلى الندوة شارك فيها المحامي الدولي عثمان بن خالد العتيبي والزميل الأستاذ أحمد السلمي المبتعث لدراسة الدكتوراه وأدارها الزميل الأستاذ مالك معيض المبتعث لدراسة الدكتوراه.
وأكد العتيبي أن الهجوم على السعودية ليس بجديد ولن يتوقف، مشيرا إلى أن الهدف من الهجمات الإعلامية الأخيرة هو سمو ولي العهد محمد بن سلمان لأنه يقود مشروعا نهضويا رائدا سيرتقي بالسعودية والبلدان المحيطة والشرق الأوسط لينافس العالم الأول.

ولفت إلى أن القنوات المغرضة تجاوزت الأعراف المهنية الإعلامية بالافتراء والكذب على السعودية ولم يسلم منها حتى الملك المؤسس طيب الله ثراه داعيا إلى مقاضاة هذه القنوات عبر المحاكم الدولية مستعرضا القانون البريطاني Defamation Act2013 الذي يجرم الإساءة بالنشر والتشهير ويمنح للمتضررين حق مقاضاة المسيئين للسمعة إضافة إلى قانون Perjury act 1911 البريطاني الذي يجرم الكذب وشهادات الزور مشددا على أن هذه القوانين تمنح أدوات مهمة لجر المسيئين من مؤسسات وأفراد للقضاء ومحاكمتهم.
وأكد العتيبي أن الطعن بقادة الدول لا يقتصر على القادة أنفسهم بل يتعدى للمواطنين ويعرض أرواحهم للخطر خارج أوطانهم مشيراً إلى أن الأعداء لا يروق لهم ويحزنهم ارتقاء السعودية وتقدمها وقيادتها للأمة الخليجية والعربية والإسلامية، مشددا على أننا بحاجة ملحة وضرورية لوجود ذراع قانونية للقضاء على الافتراء والتضليل الهادف لدفع العالم لكراهية السعودية معتبرا ذلك إرهاب يجب وقفه بالقانون الدولي.
فيما تحدث الزميل السلمي عن المواطن الصحفي (المغرد الوطني) الذي شارك بفاعلية في نقل وتصحيح الأخبار بعفوية ومصداقية وعمق انتماء، لافتا إلى أن التجاوزات الإعلامية ضد المملكة فشلت إقليمياً بفضل المغرد السعودي والذي ساهم في إيضاح الحقيقة للجميع والأهداف من تلك الهجمات.

وأشار السلمي إلى أن الصحف والوكالات الغربية تستقي أخبارها من مراسلين لهم أجندة وتوجهات خاصة في المنطقة مما يؤثر على الحقيقة وتغييبها، مستعرضا الشعارات الغربية حول الإنسانية والعدالة والتي تحضر في قضايا وتغيب في أخرى موضحا أن الأسبوع الأول من قضية اختفاء المواطن السعودي في إسطنبول (قبل أن تعلن وفاته لاحقاً) بلغ عدد الأخبار والمواد الإعلامية التي نشرت في صحيفة الواشنطن بوست ووكالة رويترز ضعف ما تم نشره من قبلهما في أبريل الماضي لنفس الفترة (أسبوع واحد) عندما بلغ ضحايا الهجوم الكيماوي على دوما أكثر من سبعين شخصا جلهم من الأطفال والنساء.
وأكد الحضور من إعلاميين وقانونيين على غياب الصوت الإعلامي السعودي المؤثر دوليا مطالبين بخطة طموحة طويلة المدى للارتقاء بإعلامنا ليواكب مكانة وسمعة وطن السلام.
وفي ختام الندوة تفضل الدكتور المقوشي بتكريم المشاركين مقدرا لهم طرحهم وتفاعلهم كما قدم رئيس النادي بندر الرشودي درعا تذكارية لسعادة الملحق الثقافي مثمنا له رعايته واهتمامه بدعم مسيرة النادي.