اعتراض وتدمير مسيّرة في المنطقة الشرقية
53% من المجتمع السعودي يفضلون قضاء صباح العيد مع العائلة الصغيرة
وزارة الحج والعمرة: 1.68 مليون معتمر من خارج المملكة خلال رمضان
“طهرة الصائم”.. مبادرة في بريدة لجمع زكاة الفطر
القطاع الخيري بالجوف يبدأ استقبال زكاة الفطر
ترامب: لن ننشر قوات في إيران
الشؤون الإسلامية: بيان إلحاقي بشأن إقامة صلاة عيد الفطر لعام 1447هـ
موسم الدرعية يرحب بزواره في عيد الفطر ببرامجه الثقافية وتجاربه المميزة
رصد غروب آخر يوم من رمضان يتزامن مع تساوي الليل والنهار بسماء المملكة
وزير الخارجية: الاعتداء على الجيران يُعد انتهاكًا للعهود والمواثيق ويخالف تعاليم الإسلام
استطاعت المخيمات البرية التي تم نصبها على جنبات الطرق والمواقع المختلفة في ضواحي محافظة جدة بمنطقة مكة المكرمة أن تجذي العوائل والشباب من أهالي جدة خاصة مع قرب إجازة منتصف العام الدراسي، حيث الأجواء الجميلة ونسيم البر العليل البعيد عن صخب المدينة.
وكالة الأنباء السعودية “واس” كان لها جولة على هذه المخيمات راصدة آراء وتطلعات العوائل ، وميولهم لهذا النوع من أوجه الترفيه وقضاء الأوقات والبحث عن البدائل التي تشعرهم بالبهجة والسرور ، فأكد المواطن أحمد بن علي الشهري، أنه يفضل نصب الخيام في البر للتمتع بالأجواء الجميلة حيث إيقاد الحطب والشواء وإعداد الشاي والقهوة في الهواء الطلق.
وقال الشهري : إن الذهاب إلى البر أثناء الإجازات مفضّل لدى أغلب العوائل لأنه يحمل وسائل ترفيه عدة، مثل : مضمار الدبابات الصحراوية التي تناسب جميع الأعمار، وكذلك الخيول التي يمكن التنزه بها في الصحراء إلى جانب عدد من الرياضات كممارسة لعبة كرة القدم والكرة الطائرة .
ومن جانبه أكد حمد بن عبدالله السهيمي أن نصب الخيام والرحلات البرية لها مذاقها الخاص خاصة، مبينًا أن البساط الأخضر كسى عدداً من المواقع القريب من مدينة جدة بعد هطول الأمطار التي شهدتها مؤخراً .
وأشار إلى أن العوائل يفضلون أن يقضون أوقات التنزه في المواقع البرية، وعلى جنبات طريق الحرمين الشريفين، وعلى قمم الجبال والمرتفعات التي يغطيها العشب في لوحة طبيعية ساحرة مع توثيق هذه اللحظات بأجهزة الجوال والأجهزة الرقمية المحمولة الأخرى حيث الهواء العليل والبعد عن صخب المدينة، كما يستعين البعص الآخر بإيقاد الحطب والقيام بعملية الطهي وإعداد الشاهي والقهوة على هذه الطريقة البدائية التي تقود إلى زمن الآباء والأجداد .
أما نايف بن محمد القرني فقد بين أن التنزه في البر أصبح متنفسًا للكثير من العوائل والشباب خاصة في إجازة نهاية الأسبوع للخلود إلى الراحة بعد عناء العمل، مفيدًا أنها البعض يهتمون بالمناطق الرملية حيث تستحوذ على رغبات محبي رياضة التطعيس وممن يحبون مزاولة لعبة كرة القدم والطائرة والرياضات الأخرى.
ونصح الجميع بتجربة التخييم في البر، عادًا إياها فرصة للتخلص من الروتين اليومي المعتاد، بينما قال علي النوفل إن التنزه في البر يتوفر فيه وسائل ترفيه مفتوحة للجميع وتناسب جميع الأعمار، إلى جانب الاستمتاع في إعداد الطعام على جمر الحطب الطبيعي.