برعاية أمير الرياض.. جامعة شقراء تحتفي بتخريج أربعة آلاف خريج وخريجة
وظائف شاغرة بـ شركة السجل العقاري
وظائف شاغرة لدى الهيئة الملكية بمحافظة العلا
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر إبريل
ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء البريطاني
الأهلي بعد مباراة الفيحاء: واجهنا قرارات تحكيمية غير عادلة
الموارد البشرية: للعامل حق التنفيذ في حالة عدم استلام راتبه خلال 30 يومًا
الخطوط العراقية: استئناف الرحلات الجوية بدءًا من يوم الجمعة
المركز الوطني لسلامة النقل: 6 حالات وفاة بحادث تصادم في الرياض
هيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية توضح ضوابط الرعي المحدثة
تنتظر إيران موجة جديدة من العقوبات القاسية في الأشهر القليلة المقبلة، وذلك حال فشلها في عدم التوافق مع اللوائح الدولية الخاصة بالشفافية المالية، والتي من شأنها أن تعزل طهران بشكل يفوق ما هي عليه الآن.
وأشارت مجلة فورين بوليسي الأميركية، إلى أن عدم الالتزام بتلك اللوائح الدولية ستعني بالضرورة عزل إيران بصورة أكبر، وذلك بعيدًا عن الموجتين العقابيتين اللتين أطلقتهما الولايات المتحدة الأميركية في أغسطس ونوفمبر الماضيين، على خلفية إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي 2015.
وأوضحت المجلة أن هذا الملف يثير خلافاً واضحاً بين المراكز السياسية والبرلمان داخل إيران، لا سيما في ظل تمسك فئات واسعة داخل طهران بضرورة الالتزام بلوائح الشفافية الدولية، في حين ترى بعض الدوائر السياسية القريبة من الملالي بأنه لا مفر من التلاعب المالي لتخفيف آثار العقوبات الاقتصادية الأميركية.
وبخلاف العواقب المنتظرة على الاقتصاد الإيراني، فإن عدم التزامها بالشفافية الدولية والاتجاه لغسيل الأموال لإنقاذ الاقتصاد قد يؤدي إلى الاصطدام بالعديد من البلدان المؤيدة بشكل كبير لاستمرار الاتفاق النووي في أوروبا، وهو الأمر الذي قد يخلق عزلة سياسية لإيران في السنوات المقبلة.
إيران مرت بعام أسود على المستوى الاقتصادي في 2018، وتحديدًا بعد أن استعادت الولايات المتحدة فرض العقوبات الاقتصادية على موجتين، في أعقاب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب انسحابه من الاتفاق النووي في مايو الماضي، وهو ما يرجح استمرار نفس الظروف في العام المقبل.