الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
يقولون إن المستحيلات عند العرب ثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي، ولكن ما أساس الغول في القصص الشعبية العربية والحكايات الفلكلورية؟
الغول هو كائن خرافي، وبحسب القصص الشعبية والحكايات الفلكلورية يتصف هذا الكائن بالبشاعة والوحشية والضخامة، وغالبًا ما يتم إخافة الناس بقصصه.
ومن المعروف أن الغول هو أحد المستحيلات الثلاثة، وفي الجاهلية؛ لم يسافر العرب بسبب الغول ولكن عندما جاء الإسلام نزع تلك الأفكار.
وكلمة الغول مشتقة من غالو وهي كلمة رائجة في المجتمع العربي وموجودة أيضًا في اللغتين الإنجليزية والألمانية عن العربية لوصف وحش خيالي أو فوبيا أسطورية لشيء مفترس، عادة ما يستخدم هذا المصطلح في قصص الجهال الشعبية أو لوصف كائن مجهول مخيف في العادة.
واعتادت الأمهات والجدات أن يُخفن بـ الغول الأطفالَ ليخلدوا للنوم مبكرًا، وأحيانًا يقال “هذا يشبه الغول” ويقصد به الشتم أو الاستهزاء بأحد أو أن هذا الشخص بشع شكليًا لأن المعروف أن الغول مخلوق بشع مخيف.
ويأتي الغول في الأفلام الكرتونية أو الرسوم المتحركة بأنه المخيف المؤذي للمخلوقات الحية في المدينة أو القرية. ومن أشهر ما قيل في الغول عند العرب”:
والغُولُ بينَ يديَّ يخفى تارة ويعودَ يَظْهَرُ مثْلَ ضَوْءِ المَشْعَلِ
بنواظر زرقٍ ووجهٍ أسودٍ وأظافر يشبهنَ حدَّ المنجل
وأيضًا: فَيَوْماً يُوافِيني الهَوى غير حاضر ويوماً ترى منهنّ غُولاً تَغَوَّلُ