ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
يعود المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن جريفيث، اليوم، إلى صنعاء، وذلك للقاء ميليشيات الحوثي، للتوصل إلى اتفاق بشأن المفاوضات.
يأتي ذلك في وقت تضع فيه، الميليشيات الحوثية عراقيل أمام مشاركتها في المفاوضات المزمع عقدها في السويد بشأن اليمن، فبعد أن وافقت الحكومة الشرعية والتحالف على طلب الانقلابيين نقل جرحاهم إلى السويد للعلاج، ترفض الميليشيات تسليم قائمة بأسماء من سيتم نقلهم، وهو ما يثير مخاوف بشأن تهريب عناصر من الحرس الثوري الإيراني وسط الجرحى، حيث يبدو أنه لا يوجد موعد محدد لمشاورات السلام اليمنية في السويد بعد.
ففي الوقت الذي أعلنت مصادر حكومية يمنية تأجيل انطلاق المحادثات إلى السادس من الشهر الحالي بدلاً من الرابع، كشفت المتحدثة باسم وزارة الخارجية السويدية أن المفاوضات لم يحدد موعدها بعد مشيرة إلى أن الترتيبات جارية لهذا الحدث.
صحيفة “البيان” الإماراتية، ونقلاً عن مصادر سياسية يمنية، قالت إن دولة الكويت تكفلت بتوفير طائرة لنقل فريق المفاوضين عن ميليشيا الحوثي إلى ستوكهولم وإعادتهم إلى صنعاء.
إلا أن الميليشيات تشترط نقل 50 عنصراً من جناحها العسكري أصيبوا خلال المواجهات، وهو أمر حظي بموافقة الشرعية والتحالف على أن تتم عملية النقل في 3 ديسمبر وبالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.
غير أن الحوثيين رفضوا تسليم قائمة بأسماء الأشخاص الذين سيتم نقلهم، وهو ما يواجه رفضاً من قبل الشرعية تحت دعوى وجود عناصر من الحرس الثوري الإيراني وميليشيا حزب الله سيتم تهريبهم وسط الجرحى.
علاوة على ذلك، ما زالت الميليشيا الحوثية تماطل في الاستجابة لطلب الحكومة الشرعية بحضور الانقلابيين إلى ستوكهولم قبل توجه الوفد الحكومي المفاوض للحيلولة دون تكرار الملابسات التي رافقت فشل مفاوضات جنيف 3 سبتمبر الماضي.