الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
واجهت الأوساط السياسية العالمية حيرة شديدة في محاولاتها للتعرف على المحرك الرئيسي للتظاهرات الفرنسية برعاية مجموعات “السترات الصفراء”، والتي أثارت ذعراً واضحاً في باريس على مدى الأسبوعين الماضيين.
وسادت حالة من الشكوك في أن تكون الأوضاع المشتعلة في فرنسا أتت بدوافع وقوى محركة خارجية، لا سيما وأن عمليات التخريب لم تكن أبدًا سمة للاحتجاجات في فرنسا.
وبدت تصريحات صادق أمولي لاريجاني رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، مؤكدة لتلك التكهنات التي شككت في أن تكون عمليات النهب والسرقة والأوضاع المشتعلة في باريس مدفوعة بمحرك خارجي.
وقال رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، أمس الاثنين، إن الاحتجاجات في فرنسا جزء من ما وصفه بـ “الصحوة الإسلامية” والتطور الذي توقعه مرشدهم خامنئي.
وزعم لاريجاني إن خامنئي كان قد توقع قبل سنوات أن ما أسسه الملالي قد ينتشر في العديد من المناطق بالعالم، بما في ذلك البلدان الأوروبية، فيما لم يوضح كيف ترتبط الاحتجاجات بإيران.
ويعد هذا هو الأحدث في سلسلة من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون كبار حول الاحتجاجات الفرنسية، حيث سبق وأن أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال الثالث من ديسمبر أن على فرنسا “التحلي بضبط النفس” في التعامل مع المحتجين، وردت باريس في وقت لاحق بأن إيران يجب ألا تتدخل في الأمر.
وبخلاف المسؤولين السابقين، قام الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أيضاً بالتغريد عبر تويتر، قائلًا: “على فرنسا أن تستمع إلى مطالب المتظاهرين”.