ترامب يتعهد بإرسال قوات إضافية إلى بولندا
الاستعداد المبكر رفع جاهزية أعمال الحج
رئاسة الحرمين تواصل خدماتها بالمسجد النبوي للحجاج والزوار
الجزائر تشدد عقوبات الغش وتسريب الامتحانات بأحكام تصل إلى 5 سنوات
رياح نشطة على منطقة تبوك
سر صمود الهرم الأكبر أمام الزلازل لـ4600 عام
باركليز يتمسك بتوقعاته لبرنت عند 100 دولار رغم تصاعد المخاطر
أمانة جدة تواصل تقديم خدماتها خلال إجازة عيد الأضحى
ارتفاع عدد حالات الإيبولا في الكونغو إلى 671 حالة مشتبه بها
عبدالعزيز بن سعود يطّلع على منظومة النقل الذكية وغرفة التحكم والتشغيل بالمشاعر المقدسة
واجهت الأوساط السياسية العالمية حيرة شديدة في محاولاتها للتعرف على المحرك الرئيسي للتظاهرات الفرنسية برعاية مجموعات “السترات الصفراء”، والتي أثارت ذعراً واضحاً في باريس على مدى الأسبوعين الماضيين.
وسادت حالة من الشكوك في أن تكون الأوضاع المشتعلة في فرنسا أتت بدوافع وقوى محركة خارجية، لا سيما وأن عمليات التخريب لم تكن أبدًا سمة للاحتجاجات في فرنسا.
وبدت تصريحات صادق أمولي لاريجاني رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، مؤكدة لتلك التكهنات التي شككت في أن تكون عمليات النهب والسرقة والأوضاع المشتعلة في باريس مدفوعة بمحرك خارجي.
وقال رئيس الهيئة القضائية الإيرانية، أمس الاثنين، إن الاحتجاجات في فرنسا جزء من ما وصفه بـ “الصحوة الإسلامية” والتطور الذي توقعه مرشدهم خامنئي.
وزعم لاريجاني إن خامنئي كان قد توقع قبل سنوات أن ما أسسه الملالي قد ينتشر في العديد من المناطق بالعالم، بما في ذلك البلدان الأوروبية، فيما لم يوضح كيف ترتبط الاحتجاجات بإيران.
ويعد هذا هو الأحدث في سلسلة من التصريحات التي أدلى بها مسؤولون إيرانيون كبار حول الاحتجاجات الفرنسية، حيث سبق وأن أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية خلال الثالث من ديسمبر أن على فرنسا “التحلي بضبط النفس” في التعامل مع المحتجين، وردت باريس في وقت لاحق بأن إيران يجب ألا تتدخل في الأمر.
وبخلاف المسؤولين السابقين، قام الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد أيضاً بالتغريد عبر تويتر، قائلًا: “على فرنسا أن تستمع إلى مطالب المتظاهرين”.