ضبط مواطن لارتكابه مخالفة التخييم دون ترخيص في محمية الملك عبدالعزيز
بناءً على ما عرضه ولي العهد.. الملك سلمان يوجه بصرف أكثر من ثلاثة مليارات ريال معونة شهر رمضان لمستفيدي الضمان الاجتماعي
تعليم مكة يُقدّم 5000 وجبة إفطار صائم يوميًّا لقاصدي بيت الله الحرام في رمضان
أمطار ورياح على منطقة الباحة حتى المساء
هيئة العقار تُعلن بدء أعمال السجل العقاري في منطقة المدينة المنورة
اشتراطات خاصة للمشاريع الإنشائية في الرياض والغرامة 50 ألف ريال للمخالفين
قبل 60 يومًا.. خطوة مهمة لعدم تجديد عقد الإيجار
حساب المواطن: إضافة جميع التابعين شرط لعدم تأثر الأهلية
الصحة: لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي قبل أداء العمرة
تقرير أممي يوثق انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في غزة والضفة الغربية
ترأس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اجتماعًا أمنيًا عاجلًا اليوم الأحد، عقب أعمال الشغب التي قام بها مئات المحتجين على إجراءات الحكومة.
وقال متحدث باسم الحكومة إن هناك احتمالًا لفرض حالة الطوارئ لمعالجة الاضطرابات.

وامتدت الاحتجاجات على أسعار الوقود إلى غضب عام بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة. وأصيب 100 شخص بجروح، بينهم 23 فردًا من عناصر الأمن، فيما قالت مصادر الشرطة إن 400 شخص قد اعتقلوا.
وعاد الرئيس ماكرون من اجتماع قمة العشرين في الأرجنتين الأحد وتوجه مباشرة إلى قوس النصر لتقييم الأضرار.

وقال المتحدث باسم الحكومة بنجامين غريفو لمحطة إذاعة “أوروبا 1″ إن فرض حالة الطوارئ بات خيارًا محتملًا، مضيفًا: علينا التفكير بالإجراءات الممكن اتخاذها لتجنب تكرار هذه الحوادث”.

وشارك حوالي 300 ألف شخص في التظاهرة الأولى التي خرجت في 17 نوفمبر الماضي في أنحاء البلاد.
وكانت أسعار الوقود العالمية قد ارتفعت، لكنها عاودت الانخفاض، لكن حكومة ماكرون رفعت ضريبة الهيدروكربون هذه السنة بقيمة 7.6 سنت للتر الديزل و 3.9 سنت للتر البنزين، كجزء من حملة لتشجيع الوقود النظيف.

ورأى المحتجون أن قرار رفع إضافة لسعر الديزل بقيمة 6.5 سنت و2.9 سنت للبنزين أنه “القشة التي قصمت ظهر البعير”.
