انخفاض مخزونات النفط في أمريكا وارتفاع البنزين
البيت الأبيض: ترامب يدرس شراء جرينلاند والخيار العسكري مطروح
إعلان أسماء الفائزين بأفرع جائزة الملك فيصل لعام 2026م
الجنيه الإسترليني ينخفض مقابل الدولار واليورو
مدني تبوك ينقذ 9 أشخاص إثر حريق بشقة سكنية
“هينك لاتيغان” يخطف صدارة ترتيب فئة السيارات برالي داكار 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 13.600 سلة غذائية للأسر المتضررة في وادي وصحراء حضرموت
الفلبين تجلي 3 آلاف قروي بعد سلسلة انفجارات بركانية
السعودية تواصل التفوق.. حققت ثاني أعلى نسبة نمو من حيث الحمولة الطنية
سعر الذهب يتراجع عالميًا
أكد الأمير خالد بن سلمان، سفير المملكة لدى الولايات المتحدة الأميركية، أن النظام الإيراني يستمر في محاولة خداع العالم بخطابه المزدوج الذي يدعي البراءة من جرائمه.
وقدم الأمير خالد بن سلمان أمثلة على ما فعله منذ توليه السلطة، حيث قام النظام الإيراني بقتل وتهجير الملايين من الشعب السوري، ودعم الطائفية في العراق لتمزيق وحدته.
كما اقتحم النظام الإيراني السفارات داخل أرضه، وقتل رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري.
وأضاف: “خلق النظام الإيراني حزب الله اللبناني ليكون خنجرًا في خاصرة العرب، ولاؤه بالكامل لمشروع الولي الفقيه الإيراني، حيث يوكل النظام الإيراني المهام التخريبية والإرهابية في المنطقة إلى هذا الحزب، ويستخدمه في حروبه الطائفية التي أبادت العرب في العراق وسوريا ومزقت أوطانهم”.
وتابع الأمير خالد بن سلمان: “إن مشروع هؤلاء، وبحسب وصفهم أنفسهم، هو إقامة جمهورية كبرى تحت قيادة الولي الفقيه الإيراني، فهل يعقل أن يقبل العرب أن يكونوا أداة في مشروع تدميري تخريبي هدفه تمزيق أمتنا وإخضاع كل من يقف ضده؟! وهل يقبل العرب أن يركعوا للولي الفقيه ويكون الولاء له بدلًا من الولاء للوطن والعروبة؟!”.
وأردف سفير المملكة لدى واشنطن: “لم يكتفِِ النظام الإيراني بسجله الدموي في المنطقة بل سعى إلى تأسيس حزب الله آخر في جزيرة العرب، ومكن أتباعه الحوثيين من مهاجمة الشعب اليمني الشقيق وجعلهم أداة لطعن وطنهم في ولاء كامل لجهة خارجية تسعى لزعزعة أمن واستقرار المنطقة”.
وشدد على أن “المملكة لن تسمح بظهور حزب الله آخر في جزيرة العرب.. بينما يرتضي هؤلاء أن يكون ولاؤهم للولي الفقيه ومشروعه التوسعي الطائفي، تأبى سائر العرب أن تبدل ولاءها لأوطانها في سبيل الدمار والتخريب الذي نشهده في أي بلد تمتد يد النظام الإيراني المخربة إليه”.