كأس العالم FIFA™ يصل إلى الرياض في مستهل جولته العالمية
تتويج 6 فائزين بكؤوس الملك عبدالعزيز ضمن أشواط الملاك الدوليين
تعليم نجران يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
شركة أمريكية تبدأ إنتاج أول سيارة كهربائية طائرة
الرئيس التونسي يقرر تمديد حالة الطوارئ لمدة شهر
درجات الحرارة بالمملكة.. مكة المكرمة الأعلى حرارة بـ32 مئوية وطريف الأدنى
ترامب يعلن اعتقال الرئيس مادورو وزوجته ونقلهما خارج فنزويلا
خلال أسبوع.. ضبط 18805 مخالفين بينهم 14 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
باكستان تختبر صاروخًا جويًا مطورًا محليًا
فنزويلا تعلن حالة الطوارئ وتفعّل خطط الدفاع الوطني
سلطت صحيفة ذا هيل الأميركية الضوء على تصريحات حسن روحاني، والتي حذر خلالها من أن العقوبات الاقتصادية والسياسية التي تفرضها الولايات المتحدة على طهران، قد تؤدي إلى تدفق المخدرات والإرهاب إلى داخل إيران.
وأشارت الصحيفة إلى أن روحاني أكد إمكانية وجود عمليات اغتيال ممنهجة في الغرب، كما أن هناك احتمالية لتدفق الإرهاب والمخدرات إلى إيران، متسائلة عما إذا كان يحمل حديث روحاني تهديدات للعالم.
وبدت تصريحات روحاني بمثابة تحذيرات للعالم مما يمكن أن تلجأ إليه إيران للتعامل مع الأوضاع الجديدة، والتي تأثرت بشدة على المستوى الاقتصادي خلال الفترة الأخيرة.
حديث روحاني تحقق بشكل فعلي خلال أكتوبر الماضي، عندما تحولت العديد من المواقع الدبلوماسية لإيران في عدد من دول العالم إلى أوكار لصناعة وتخطيط العمليات الإرهابية بشكل منظم في عدد من الدول الأوروبية، وذلك بما يخدم نظام الملالي الحاكم، والذي يسعى دومًا لنشر المخططات الإرهابية في العالم.
وسلطت السلطات الفرنسية الضوء على التحركات الإرهابية الإيرانية، والتي كشفت بعضًا منها خلال الأشهر القليلة الماضية، خاصة بعد أن حاولت أذرع الملالي قتل معارضيها ونسف المحافل الخاصة بهم في دول أوروبية، وذلك حسب ما جاء في صحيفة واشنطن بوست الأميركية.
وقالت الصحيفة الأميركية: إن هناك استعدادات خاصة في الوقت الحالي لمراقبة السفارات والهيئات الدبلوماسية التابعة لإيران في عدد من العواصم الأوروبية، وذلك بعد إفشال هجوم في ألمانيا كانت إحدى السيارات الدبلوماسية ضالعة فيه خلال يوليو الماضي.
وتعتزم السلطات في فرنسا العمل من أجل إحباط أي محاولة لإشاعة الفوضى والإرهاب من جانب نظام الملالي في البلدان الأوروبية، وذلك بعد أن استغلت إيران كياناتها وفرقها الدبلوماسية لإشاعة الفوضى والإرهاب بالعواصم الأوروبية.