الحرس الوطني الكويتي: إسقاط 46 درون و6 مُسيّرات منذ بداية الحرب
استمرار هطول الأمطار على محافظة تيماء
ترامب يمدد مهلة استهداف محطات الطاقة في إيران لـ 6 أبريل
اقتران القمر بالمشتري ورأسي التوأم يزيّن سماء المملكة
استهداف سفينة تجارية في البحر الأسود وتركيا تعرب عن قلقها البالغ
أمطار متوسطة إلى غزيرة على جنوب الرياض
السعودية تعفي الواردات والصادرات الخليجية من أجور التخزين لمدة شهرين
الصحة الكويتية تنفي حدوث تسربات إشعاعية بالبلاد
رحيل الفنان اللبناني أحمد قعبور
اعتراض وتدمير مسيّرتين في المنطقة الشرقية
تعكس زيارة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، لموريتانيا، اليوم الأحد، عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين، والتي تضرب بجذورها في عمق التاريخ.
وتأتي أهمية هذه الزيارة لولي العهد، كأول زيارة لزعيم سعودي لموريتانيا منذ زيارة الملك فيصل بن عبدالعزيز رحمه الله، في السبعينيات، حيث التقى حينها بالرئيس الموريتاني المختار داداه.
وجاءت زيارة الملك فيصل، رحمه الله، لموريتانيا رغم تحذير الأطباء حينها من شدة الحرارة، وطول المسافة بين المملكة وموريتانيا، إلا أن الملك فيصل أصر، رحمه الله، على زيارة موريتانيا ولقاء زعيمها وتقديم الدعم لعملية التنمية في موريتانيا.
وتعد المملكة العربية السعودية أكبر ممول عربي للمشروعات التنموية في موريتانيا، وتتطور العلاقات السعودية الموريتانية باستمرار منذ أن رفعت المملكة في نهاية العام ٢٠٠٧ بأمر من الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيز مستوى تمثيلها الدبلوماسي في موريتانيا لدرجة سفير، وذلك لأول مرة منذ حرب الخليج في العام١٩٩٠م.