إخلاء مقر هيئة التلفزيون الفرنسي بسبب إثر إنذار بوجود قنبلة
ظهور الشوك الروسي في منطقة الحدود الشمالية
الاتحاد يفوز على الشباب ويتأهل لنصف نهائي كأس الملك
نجاح إطلاق القمرين الصناعيين السعوديين “روضة سكوب” و”أفق”
الجيش السوداني يسيطر على كُرتالا جنوب كردفان
الأخضر يدشن تدريباته استعدادًا لبطولة كأس العرب
182 صقرًا يتنافسون في سابع أيام كأس نادي الصقور.. وصقارة سعودية تتصدر أحد أشواطه
كدانة تطلق فعالية “تحرّك معنا” لتعزيز أنماط الحياة النشطة
اقتران القمر بكوكب زحل يزيّن سماء المملكة
وزارة الداخلية تختتم مشاركتها في معرض الطيران العام 2025
أكد الكاتب التركي ذو الفقار دوغان، أن سياسات الرئيس رجب طيب أردوغان كلفت بلاده أكثر من 100 مليار دولار خلال السنوات القليلة الماضية، مشيرًا إلى أن دعمه للجماعات المتطرفة للوصول إلى الحكم في ليبيا والعراق وسوريا، لم تؤتِ نتائج جيدة لتركيا كما كان يظن.
وكتب دوغان في مقاله بصحيفة “عرب ويكلي” الأسبوعية في أمريكا: “كانت حكومة أردوغان مستعدة للغاية للانخراط في الصراع بليبيا الذي أعقب سقوط القذافي وكان هناك غضب تجاه نقل مبلغ 300 مليون دولار جوًا إلى إدارة المجلس الانتقالي”.
وأكد دوغان خلال مقاله أن حكومة أردوغان قدمت الدعم الأكثر أهمية للمتمردين الإسلاميين عندما اندلع الصراع في ليبيا، وذلك دون النظر للخسائر في المصالح التركية، والتي تتمثل في مواقع البناء التابعة للمقاولين الأتراك والآلات المستخدمة، وأسر مجموعة من المواطنين الأتراك.
وأشار الكاتب إلى أن “أكثر من 600 شركة تركية، كانت تعمل في مشاريع بقيمة 28.8 مليار دولار في ليبيا، لم تتمكن منذ سبع سنوات من المطالبة بأموالها، وشهدت مشاريعها حرائق وخسرت ماكينات بقيمة ملايين الدولارات، مما جعلها في حالة يرثى لها”.
وذكر المقال أن “بسبب سياسات أردوغان، فرضت بغداد حظراً على البضائع التركية، وتم إنهاء عمل المقاولين الأتراك من المشاريع والمناقصات التي تقدر بمليارات الدولارات، وفقدت تركيا سوق تصدير كان في يوم من الأيام أكبر سوق لها”.
وأكد الكاتب أن السياسات التي اتبعها أردوغان هي في الأصل لم تكن لخدمة الأتراك، بل كانت لمصالح سياسية خارجية خاصة.