تحالف دعم الشرعية يوضح تفاصيل هروب عيدروس الزبيدي
الذهب يصعد مقتربًا من ذروته مع تصاعد الطلب العالمي
حساب المواطن يجيب.. هل يلزم الإفصاح عن السجل التجاري للتابعين؟
حرس الحدود يضبط مخالفًا للائحة مزاولي الأنشطة البحرية بمحافظة رابغ
هيئة العقار: إيقاف مزاد عقاري وإحالته منظمي مزادين للنيابة
تتويج نخبة المحليين في 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
الغذاء والدواء تحذّر من حليب أطفال من إنتاج نستله: احتمال تلوثه بسم بكتيري
الأمن البيئي يضبط مواطنًا أشعل النار بمحمية الإمام فيصل بن تركي الملكية
وزارة التجارة: أكثر من 1.8 مليون سجل تجاري في السعودية
السعودية تؤكد دعمها لسيادة الصومال ووحدة وسلامة أراضيها: ركن أساسي لاستقرار المنطقة
أيدت محكمة استئناف أبوظبي في جلستها التي عقد أمس، حكم الإدانة الذي أصدرته محكمة أول درجة ضد أحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي المدان بسب وقذف كشونة من مشاهير مواقع التواصل الإماراتية .
وكانت محكمة أول درجة قضت يوم 17 سبتمبر الماضي، بمعاقبة المتهم، بتغريمه مبلغ 300 ألف درهم عن تهمة السب باستخدام تقنية المعلومات مع الأمر بمحو المقطع المرئي وإغلاق الحساب المستخدم في الواقعة لمدة شهرين ومصادرة الهاتف المضبوط وإلزامه بالمصاريف.
كما قضت المحكمة بقبول دعوى التعويض المدني التي تقدمت بها محامية كشونة، والتي ستسمح لهم بالحصول على تعويض مالي نتيجة الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها كما ألزمت المحكمة المتهم بدفع تعويض مؤقت قيمته 21 ألف درهم إلى حين الفصل في دعوى التعويض.
وتعود حيثيات القضية إلى تقدم الشاكية ببلاغ تتهم فيه أحد مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي، بنشر مقطع عبر حسابه الشخصي على موقع إنستغرام يظهر فيه وهو يوجه عبارات شتم وقذف في حقها، بعد ظهورها في أحد المقاطع التي لاقت رواجاً كبيراً وجدلاً بين المستخدمين.
واعتبرت الشاكية أن ما تلفظ به المتهم يحط من سمعتها، وقدرها ويخدش شرفها وحياءها، ويعرض بسمعتها، لما تضمنه من ألفاظ وأوصاف، ما أدى لإصابتها بأضرار معنوية جسيمة، حيث قام عدد غفير من متابعيها على مواقع التواصل الاجتماعي بإرسال هذه المقاطع للمجني عليها، بعد أن تم تداولها بشكل واسع بحسب موقع الإمارات اليوم.
ووفقاً للمادة 20 من مرسوم بقانون رقم 5 لسنة 2012 بشأن مكافحة جرائم تقنية المعلومات في الإمارات فإنه يعاقب بالحبس والغرامة التي لا تقل عن 250 ألف درهم، ولا تتجاوز 500 ألف درهم، أو بإحدى هاتين العقوبتين كل من سب الغير، أو أسند إليه واقعة من شأنها أن تجعله محلاً للعقاب، أو الازدراء من قبل الآخرين، وذلك باستخدام شبكة معلوماتية، أو وسيلة تقنية معلومات.