الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
أكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية، مساء أمس الثلاثاء، أن بلاده تأمل أن تعمل حكومة لبنان المقبلة معها فيما يتعلق بالمجالات ذات الاهتمام المشترك.
وعبر المسؤول عن القلق من تزايد نفوذ ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران في لبنان.
وصرح المسؤول بحسب رويترز: “نأمل أن تبني حكومة لبنان المقبلة بلداً مستقراً وآمناً وملتزماً بالسلام ومستجيباً لاحتياجات الشعب اللبناني، وأن تعمل مع الولايات المتحدة في المجالات ذات الاهتمام المشترك”.
وقبل يومين، كشفت وسائل إعلام في لبنان أن ميليشيات حزب الله وضعت شروطاً وصفت بـ”القاسية”، كي تسمح بتشكيل الحكومة المتعثرة منذ سبعة أشهر.
وتتمثل هذه الشروط بإعادة العلاقات إلى طبيعتها مع النظام السوري ودعوته للمشاركة في القمة الاقتصادية التنموية في بيروت، إضافة إلى تحديد موقف رسمي حكومي واضح من العقوبات المفروضة على الحزب، وشرعنة الحزب ودوره على غرار الحشد الشعبي في العراق.
وواجه الاتفاق بشأن تشكيل الحكومة الجديدة سلسلة من العقبات، حيث سعى الرئيس المكلف، سعد الحريري، للتوصل إلى اتفاق لتأليف حكومة من 30 وزيراً ينتمون إلى المجموعات المتنافسة، وفقاً للنظام السياسي الطائفي.
وتمحورت العقبة الأخيرة حول التمثيل السني، حيث تطالب ميليشيا حزب الله في لبنان بمقعد في الحكومة لأحد حلفائها السنة الذين ربحوا في الانتخابات، فيما استبعد الحريري منحهم أحد مقاعده.
ويعاني لبنان من ثالث أعلى نسبة دين إلى الناتج المحلي الإجمالي في العالم وركود النمو. وقال صندوق النقد الدولي في يونيو إن هناك حاجة ماسة للإصلاحات لوضع الدين على مسار مستدام.