كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
كشف تقرير رسمي من منظمة العفو الدولية، – أمنستي – عن سلسلة من الجرائم التاريخية التي ارتكبها نظام الملالي في حق المعارضة، والتي ارتقت إلى حد المذابح الإنسانية.
وأشار تقرير أمنستي إلى أنه كانت هناك العديد من عمليات الإعدام خلال عام 1988، وهي السنة التي سجلت سلسلة من المذابح برعاية الدولة للسجناء السياسيين في جميع أنحاء إيران، وذلك حسب صحيفة إكسبريس البريطانية.
وأكد التقرير أن أغلبية القتلى كانوا من أنصار مجاهدي خلق الإيرانيين، مشيرة إلى أن مؤيدي الفصائل الأخرى أُعدموا كذلك.
ووصفت المنظمة عمليات الإعدام والقتل العشوائية في إيران خلال ثمانينيات القرن الماضي، بأنها تطهير سياسي ممنهج من جانب نظام الملالي.
ويختلف العدد الدقيق للقتلى بشكل كبير، حيث تقول بعض الجماعات إن ما يقرب من 30،000 شخص قد أعدموا، في حين أن آخرين – بمن فيهم منظمة العفو الدولية – قد أكدوا أن العدد هو 4500.
وقد كشفت وثيقة جديدة بعنوان “أسرار إيران المليئة بالدماء: لماذا ارتكبت مذابح سجن إيران عام 1988 جرائم ضد الإنسانية”، والتي أصدرتها منظمة العفو الدولية، تفاصيل أخرى عن المجازر.
وأوضح التقرير الذي صدر منذ أيام قليلة، أن “بين يوليو وسبتمبر من 1988، أخفت السلطات الإيرانية قسراً مجموعة كبيرة من المعارضين، ونفذت خارج نطاق القضاء الآلاف من عمليات الإعدام للمنشقين السياسيين المسجونين”، مؤكدة أنه تم إلقاء جثثهم في مقابر جماعية لا تحمل أية علامات.