“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
أمير الكويت يهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
الأمم المتحدة تدرج روسيا وإسرائيل على القائمة السوداء للعنف الجنسي
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح “المملكة” ضيف شرف معرض كوالالمبور الدولي للكتاب 2026
قوة الدفاع المدني بالحج تواصل جهودها الميدانية في المسجد الحرام وساحاته لخدمة ضيوف الرحمن
وزير الداخلية يلتقي الوزراء ورؤساء الجهات المشاركة في موسم الحج
الخارجية الفلسطينية تدين استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة
رومانيا تعلن القنصل الروسي شخصاً غير مرغوب فيه وتطلب منه المغادرة
ضيوف برنامج خادم الحرمين يغادرون مشعر منى بعد إتمام رمي الجمرات
قيادة البحرين تهنئ الملك سلمان وولي العهد بنجاح موسم حج هذا العام 1447هـ
أكد إمام وخطيب مسجد قباء في المدينة المنورة الشيخ، صالح المغامسي، أن قرار إعادة مادة الإملاء والخط قرار مُوفق.
وبالنسبة إلى قرار اعتماد مادة الفلسفة، قال المغامسي: “حبذا لو يُؤجّل”، مضيفًا: ويجب أن يُعنى في التعليم بما يؤصل تعظيم الحُرمات ومعرفة الآداب العامة وتزكية المروءة في نفوس أبنائنا، وهذا هو الواجب الحقيقي للمعلم”.
وفي وقت سابق، أقامت شركة تطوير للخدمات التعليمية برنامجًا تدريبيًّا، يعد الأول من نوعه في السعودية، يستهدف تدريب المعلمين والمعلمات على تدريس الفلسفة ومهارات التفكير للطلاب والطالبات السعوديين، تحت عنوان (الفلسفة ومهارات التفكير)، وذلك بالتعاون مع جمعية سابيري (SAPERE) البريطانية الرائدة دوليًّا في مجال تدريب المعلمين على تدريس الفلسفة للطلاب والمعروفة باسم (P4C).
وتناولت الورشة التدريبية التي أقيمت في فندق ماريوت الرياض على مدى يومين كيفية اكتساب مهارات التفكير الفلسفي لدى الطلاب، والتي تتضمن مهارات التفكير الناقد والإبداعي، والتفكير التعاوني والمهارات الاجتماعية، وتنمية مهارات الذكاء العاطفي لدى الطلاب، وتمكينهم من تبرير وجهات نظرهم باستخدام حجج منطقية، وجعلهم أكثر مرونة في تفكيرهم بما يسهل عليهم فحص وتقبل الأفكار الجديدة والمختلفة.
كما تطرقت الورشة التي استفاد منها 32 معلمًا ومعلمة كمرحلة أولى ليكونوا مدربين ومدربات مركزيين لبقية المعلمين والمعلمات في هذا المجال، إلى كيفية تعميق علاقة الطلاب مع أقرانهم والمعلمين والوالدين والآخرين الموافقين والمخالفين، وذلك عبر الممارسات البناءة للحوار الفلسفي الذي يعزز احترامًا أكبر للتنوع وتعاطفًا أعمق مع تجارب الآخرين، وكذلك الفهم الضروري لكيفية استخدام العقل والمنطق في حل الخلافات، وتحمّل مسؤولية أكبر في التعلم الذاتي مدى الحياة.