دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
ما بين تغزل الشعراء به، وتباهي الصقارين بجودته، يظل برقع الصقر أيقونة تجمع الصقارين بصقورهم، فبنزعه تعطى إشارة البداية، وبوضعه تكتسي الصقور وقارها المتفرد، وما بين هذا وذاك، يعرف برقع الصقر بأنه “القطعة الجلدية التي يرتديها الصقر على عينيه”.
وهي أحد أهم الأدوات التي يحرص الصقارون على توفرها للعناية بطيورهم بشكل يومي، ويحرص الصقارون كثيراً على اختيار نوع جيد للبرقع ومقاس ملائم ومناسب لرأس الطائر، لراحته خلال تغطيته به، وبما يوفر طمأنينة عالية للصقر يسهل من خلالها تدريبه وتغذيته ومنحه العناية اليومية المطلوبة.
وتختلف أنواع “برقع الصقور” لدى المهتمين، ومن أبرز تلك الأنواع:
البرقع العربي:
يصنع من الجلد أو الوبر ويعد أفضل أغطية الصقور.
البرقع الألماني:
يصنع على شكل رأس الطائر ويستخدم للصقور الصغيرة.
البرقع الهندي الإنجليزي:
مريح في الاستخدام ويعيبه أنه غير متقن الشكل.
البرقع المركزي:
مطور من البرقع الألماني ويتمتع بعدد من المميزات.
البرقع الهندي:
لا يمكن فتحة وغلقه ولكن يوضع على الرأس فقط.
ويوفر معرض الصقور والصيد، الذي يختتم أعماله اليوم السبت في الرياض، وينظمه نادي الصقور السعودي، أنواعاً مختلفة من البراقع وإكسسوارات الصقور، عبر أجنحته المختلفة، كما يحرص النادي على التوعية بأدوات الصيد بالصقور، وتثقيف المجتمع بها، في إطار حرصه على إحياء تلك الثقافة الأصيلة.